تحقيق عن مبادرة الشيخ محمد زايد بتخصيص 6 مليون درهم لشراء كتب من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2019

"مجالس الداخلية" تناقش "الإمارات رمز التعايش المشترك"

أقيمت مساء أمس "السبت" فعاليات المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية في دورتها الخامسة تحت شعار "هذا ما يحبه زايد" وبرعاية مكتب شؤون أسر الشهداء، وينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة للإسناد الأمني بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على مستوى الدولة.

وناقشت ثالث مجالس وزارة الداخلية لهذا العام موضوع "الإمارات رمز التعايش المشترك"، من خلال الجهود الفردية والاجتماعية والرسمية التي حولت دولة الإمارات الى بوتقة انصهرت فيها مئات الثقافات والمرجعيات الفكرية، وتضمن الموضوع الرئيسي أربعة محاور، تناول أولها جهود الدولة في في تحقيق التعايش، فيما تناول المحور الثاني دور الفرد والمجتمع المدني الإماراتي في التعايش المشترك.

وتناول المحور الثالث، "زايد والتعايش المشترك"، حيث كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، المعلم الأول للتسامح والتعايش المشترك، وتناول المحور الرابع والأخير دور القانون الإماراتي الذي شكل البوتقة الرئيسية التي انصهرت فيها جميع الثقافات.

وكانت المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية 2016، قد انطلقت في هذا الموسم تحت رعاية مكتب شؤون أسر الشهداء خاصة بوجود مجالس " خيمة الشهيد " هذا العام، حيث تقام في كل إمارة من إمارات الدولة خيمة مجلس باسم الشهداء، تقديراً لدورهم وتضحياتهم الغالية في سبيل رفعة الوطن والذود عنه والحفاظ على مكتسباته.

غرس قيم التعايش السلمي والتسامح  في الأبناء

دعا المشاركون في المجلس الذي استضافه حمد نخيرات العامري بالعين، إلى غرس قيم التعايش السلمي والتسامح في نفوس الأبناء، وحثهم على التقيد بنهج "المغفور له بإذن الله" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه "، حيث تعد من أهم القيم التي تنمو معهم وسيكون لها الأثر الايجابي في حياتهم المستقبلية.

 وأكدوا أن نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي تتمتع بها الدولة تعد مسؤولية الجميع من مواطنين ومقيمين، وهي لم تأتي من فراغ بل من خلال العمل الجاد والتعاون المشترك والوثيق بين كافـة المؤسسات المعنية و أفراد المجتمع.

واستذكر المتحدثون، مناقب "زايد" وحرصه على غرس حب الوطن في نفوس أبناء الوطن، وتعزيز مبادئ التعايش المشترك والتسامح، واحترام الآخر، وخير دليل وجود أكثر من 200 جنسية في الدولة يشكلون تنوعاً ثقافياً، تتجلى فيه قيم التسامح والتعايش والسلم، حيث تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً عالمياً في التمازج الثقافي واحترام وقبول الآخرين.

 

لقراءة المادة كاملة من المصدر اضغط هنا

 

المزروعي: الروايات السعودية المتميزة قليلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حسين السنونة - الدمام

أكدت الروائية الإماراتية فاطمة المزروعي على أن الأعمال الروائية السعودية الجيدة قليلة جدا، فيما وصفت الرواية العربية بشكل عام بالمتراجعة.
وأشارت في حديثها لـ «مكة» إلى أن انتشار عمل روائي معين وإقبال الجمهور عليه، يكون بمثابة رسالة يفهمها البعض أن الكتابة الروائية سهلة، ويمكن اقتحامها وتحقيق نجاح وشهرة بأقصر الطرق، ومن هنا تأتي نصوص ومنجزات رديئة جدا، بحسب وصفها.
جودة التأليف
وبينت المزروعي أن استسهال التأليف والكتابة يكون دوما على حساب الجودة، ويزاحم التميز، مضيفة «المشكلة أن الرديء يجد مساحة من الانتشار، وفي عصرنا الحالي يكفي المؤلف أن يكون ملما بلعبة مواقع التواصل الاجتماعي، ليجد الشهرة بين يديه، عندما تجد روايات لا حبكة ولا سرد ولا حوار ولا أي مميزات ثم يكون الرواج حليفها، السبب أنها تحدثت عن قضايا جدلية أثارت الرأي العام، وسرعان ما تذوب هذه الأعمال بعد بضعة أشهر، تماما كالأغاني ذات الإيقاع السريع الباهت».
الرواية العربية متعثرة
ووصفت المزروعي حال الرواية العربية بالمتعثرة ودون المستوى، مشيرة إلى أن الأسباب كثيرة ومتنوعة، وفي معظمها ليست من المؤلف بقدر ما هي عوامل خارجية، وبيئة تأليف غير مواتية ولا مناسبة، وهذه عقبة لن يتجاوزها المؤلف دون مساعدة البرامج التي تستهدف تنمية الإبداع، ودعم الأقلام المتميزة.
أفعال الرجال
وأصدرت المزروعي أخيرا كتاب «أفعال الرجال»، تضمن نصوصا فكرية عدة، ناقشت خلاله كثيرا من القضايا المعاصرة، خاصة التضحيات البطولية لأبناء الإمارات، ومعاني الوطنية.

لمشاهدة المادة من المصدر أضغط هنا

صدر للكاتبة الإماراتية فاطمة المزروعي كتاب «أفعال الرجال»، الذي تضمن نصوصاً فكرية ناقشت عبرها الكثير من القضايا المعاصرة، خصوصاً التضحيات البطولية لأبناء الإمارات، ومعاني الوطنية التي ظهرت عبر تكاتف المجتمع الإماراتي معاً.
وتحدثت عن التطرف والإرهاب، وما عرف بالإسلام السياسي، وما أحدثه في المجتمعات من بغضاء وتناحر، ومحاولات جماعات التطرف اختطاف الدين الحنيف.
وضم الكتاب مواضيع عن التربية، وكيفية مواجهة التقنيات الحديثة والتعامل معها بعيداً عن المنع والإقصاء، إضافة إلى نصوص تحدثت من خلالها المزروعي عن مواقع التواصل الاجتماعي، وكيفية تسريب الشائعات والأكاذيب، ومحاولة النيل من ثوابت المجتمعات والعادات والتقاليد.
وتأخذ المزروعي القارئ في منجزها الجديد في رحلة من الوفاء لمن بذل النفس والروح فداء للوطن، وهي تمجد الشهداء وتعلي من فعلهم وما قاموا به، من خلال النصوص المنوعة في الكتاب.
وصف المدير العام لدار كتاب للنشر والتوزيع، جمال الشحي، كتاب «أفعال الرجال» بأنه كتاب مهم جاء في وقته لما احتواه من نصوص ومعلومات وقضايا وطنية حيوية ومعنى الولاء ومساعدة الأشقاء.
وتابع: «الكثير من القضايا والمواضيع التي نعيشها ونشاهدها تقع في عالمنا العربي ستجد أن الكاتبة قد ناقشتها في هذا الكتاب، كذلك هي لم تغفل الحديث عن التربية والمجتمع وكيفية التعامل مع الكثير من الظواهر الحديثة والجديدة على الناس، وكيفية التغلب عليها ومعالجتها العلاج الأمثل».

لقراءة المادة من المصدر أضغط هنا

“The Work of Men”…. An intellectual book loaded with gratitude to those who sacrifice their lives for their country

 

Author Fatima Al Mazrouei published her book entitled “The Work of Men”, which comprises several meaningful bits that discuss contemporary affairs, notably the heroic sacrifices of UAE nationals and the sense of patriotism that was manifested through the tightening of the social fabric. In her book, Fatima tackles the topics of extremism and terrorism, and what we know today as political Islam, a faith that has sown discord and resentment across populations, as well as the attempts of extremist groups to falsely act in the name of the righteous religion. “The Work of Men” also covers education and the means to cope with new technologies without having to ban or exclude them, and the use – or perhaps the misuse - of the social network to leak rumors and lies with the aim of shaking the constants of societies, customs and traditions.

Throughout the book, Al Mazrouei takes us on a journey of allegiance to those who have put their souls on the line  in sacrifice for their land; she glorifies the martyrs and honors their valiant work.

The General Director of the Kuttab Publishing Mr. Jamal Al Shehhi commented on the great importance of the book, adding that the timing is perfect to offer content and information on vital national related affairs, with emphasis on patriotism and loyalty and the impulse of brave men to assist their brothers in dire straits.

He added: “You will find that the author covered a great number of affairs and topics that are current in the Arab world; she even tackled education, society and how to deal with modern phenomena as well as their impact on people’s lives, and how to overcome challenges. The most beautiful aspect about the book are those inspiring words of sheer gratitude for the glorious sacrifices made to make justice prevail, to defend the weak, and assist those in desperate need of deliverance in Yemen.

Fatema Al Mazrouei is an author with a number of literary works of poetry, novels and stories in her portfolio; she writes scientific, social and cultural articles for several Emirati newspapers and magazines.

فاطمة المزروعي: كتاباتنا جزء من حياتنا اليومية بأحلامها وإخافاقاتها

 

 

 

 

 

 

 

 

تكوينها الأدبي والقصصي بدأ على يدي جدتها صاحبة المشهد الأول فى حياتها الأدبية، فحكايات الجدة رسمت مشهد البداية وربما النهاية، وصاغت وعيها وحبها للكتابة والتاريخ، وحتى مستقبلها المهني والعملي كان استكمالاً لتلك الرؤية البعيدة، وما جاء بعد ذلك كان تسلسلاً طبيعياً لتلك البداية.

درست التاريخ تقرباً للأدب فكان الاختلاف والتنوع فى كتاباتها سواءً كانت قصة أو رواية أو قصيدة أو شعراً. كافحت كثيراً فى بداية حياتها الأدبية لنشر أعمالها من قصص وروايات ومسرحيات وأعمال أدبية أخرى. وخلال مشوارها الأدبي حصدت العديد من الجوائز التى ترى أنها نتيجة وليست غاية في ذاتها، تتمنى نشر مبادئ السلام والأمن في جميع أرجاء الوطن العربي من خلال كتاباتها، وترى أن أدباء اليوم لديهم فرصة أكبر حيث تعدد دور النشر والتى كانت قليلة جداً فى السابق.

إنها الروائية والقاصة الشابة فاطمة سلطان المزروعي رئيسة قسم الأرشيفات التاريخية فى الأرشيف الوطني، والتى كان لـ «كل الأسرة، معها الحوار التالي.

حوار: رحاب الشيخ/ تصوير:عادل حياتي

بداية نود أن نتعرف إلى دراستك ومجال عملك الحالی؟

لطالما تمنيت دراسة التاريخ منذ فترات طفولتي، لذلك عندما تخرجت في الثانوية وعلى الرغم من حبي للكتابة وعشقي للمسرح والسينما والتلفزيون، فضلت التخصص في دراسة التاريخ والآثار، حيث تخرجت فى جامعة الإمارات بتقدير امتياز، وحصلت على الماجستير، تخصص العلوم السياسية جامعة زايد 2015.

فمجال التاريخ يستهويني والقصص التاريخية التى أسمعها سواءً من معلمتي أو جدتي رحمها الله عن الأبطال، كانت تثير حماستي، فقد كنت أمزج تلك التفاصيل بقصصي وحكاياتي، وعملي الحالي رئيسة الأرشيفات التاريخية في الأرشيف الوطني في أبوظبي.

لماذا اخترت العمل في الأرشيف الوطني رغم حبك الشديد للأدب والكتابة؟

حبي لتخصصي في التاريخ جعلني أتجه إلى البحث عن أماكن قريبة لقلبي، فهناك الوثائق والخرائط والمواد التاريخية إضافة إلى الكتب والبحوث وكلها مواد قريبة لعالم الكتابة، صحيح أنها تختلف في نوعيتها ولكنني أشعر أنني لم أبتعد عن العوالم التي أعشقها، كما أنني كنت أستعين بالعديد من المراجع خاصة في كتابة المقالات التاريخية والمنشورة في مجلة تراث ومجلة درع الوطن وآفاق المستقبل وجريدة الرؤية وغيرها.

كيف كانت طفولة فاطمة سلطان المزروعى؟

طفولتي كانت مفعمة بالبراءة والعفوية، عشق لا ينتهى للعب بالدمى والرسم بالألوان ومحاكاة الكبار، طفلة مأخوذة بالاستماع لقصص الجدات، والركض بسعادة فى أزقة الحارات، والغناء والتمثيل أمام المرآة، وفرحة والملابس الجديدة والعيدية وكل ذلك شكل جزءاً كبيراً من شخصيتي.

هل هناك أدباء أو كتاب في عائلتك ؟

نعم، فأنا أعتبر جدتي، أكبر أديبة مرت علي حتى اليوم، لأنها من أهم الشخصيات التي أثرت فی حیاتي، حیث کانت ماهرة فی سرد القصص وكانت فتيات وفتيانها يتجمعون حولها، يستمعون لحكاياتها، وفي الليل كنت أستمع لقصصها وأضع نهايتها بطريقتي، أعتقد أنها هي من أسهم بدفعي نحو عالم الكتابة والتأليف.

جوائز حصلت عليها فاطمة المزروعي:

  1. جائزة أندية الفتيات بالشارقة، الجائزة التشجيعية في الأدب للكاتبة الإماراتية عام 2001 عن مجموعة "ليلة العيد".

  2. الجائزة التشجيعية في مسابقة غانم غباش 2004 عن قصة "أنفاس متعبة".

  3. جائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون 2004 بالمركز الثاني في القصة القصيرة عن مجموعة "قرية قديمة في جبل".

  4. المركز الثاني في مسابقة التأليف المسرحي في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة 2009 عن مسرحية "حصة".

  5. جائزة السيناريو في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة عن سيناريو "كروك"2010.

  6. جائزة العويس عن رواية "كمائن العتمة" لأفضل عمل روائي على مستوى الدولة لعام 2013.

  7. جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل في مجال الأدب والفنون والإعلام 2013.

 

من الذي شجعك على الكتابة؟ ومن هو مثلك الأعلى في  الحياة؟

قد يكون التشجيع جاء بطريقة غير مباشرة، مثل قصتي مع جدتي وأثرها على مسيرتي وتفكيري وتوجهي التالي نحو الكتابة والتأليف، لكنني أعتقد أن التشجيع بمفهومه العلمي المعرفي لا لم أجد، الوضع في هذا اليوم مختلف، حيث هناك عدة جمعيات ومجعات ثقافية تقوم بدعم كل من يتوجه نحو التأليف والكتابة، الوضع سابقاً لم يكن بمثل هذه الانفراجة، أتذكر أنني كنت أتعب لأجد داراً توافق على نشر قصص ورواياتي، اليوم دور النشر كثيرة ومتعددة، ويوجد لديها نهم لتقديم المتميز، هذا فيه دعم لأي مؤلف يتوجه نحو الكتابة. بالطبع مثلي الأعلى في الحياة هي جدتي الحبيبة.

هل لديك هوايات أخرى إلى جانب كتابة القصص والدواوين الشعرية؟

أتوجه نحو الكتابة والتأليف دون أي حدود لأنواع الكتابة نفسها، لكن لدي هوايات أخرى بعيدة عن مضمار الكتابة، مثل جلسات التأمل وأيضاً الرياضة، ولا أنسى القراءة التى هى محور حياتي، وأجد فيها لذة كبيرة .

أي  نوع من الكتابة القصصية تفضلين الروايات، القصص القصيرة أو قصص الأطفال ولماذا؟

أفضل القصة القصيرة لما تتمتع به من خصوصية عن باقي الأجناس الأدبية الأخرى، فهي فن التكثيف وتتميز بقصرها شكلاً وبمحتواها وفنياتها القصيرة والقصيرة جداً في أحداثها، فعلى سبيل المثال بإمكاني أن أصور حدثاً أو حالة فى قصة قصيرة مكتملة العناصر والفنيات وهذا غير متوفر فى أجناس أخرى، لذلك للقصة القصيرة مكانها فى الأدب العالمي وكما يقولون إن القصة القصيرة أصعب من الرواية.

فى رأيك خاصة بعد غزو الإنترنت كيف يمكن إعادة الشباب إلى الكتاب مرة أخرى؟

يجب أن تتضافر الجهود من خلال المؤسسات الثقافية والتعليمية وأولياء الأمور في التشجيع على القراءة من خلال تحفيز جيل اليوم بصور كثيرة منها: إقامة الجوائز الأدبية والمسابقات الفنية، وإقامة الورش والندوات التى تدعو إلى القراءة، مثال على ذلك إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة تحدي القراءة العربي وهي تعتبر أكبر مبادرة عربية لتشجيع القراءة وتستهدف قراءة خمسين مليون كتاب خلال العام الدراسي على مستوى الوطن العربي.

ما أهم أعمالك فى مجال المسرح والقصة القصيرة؟

في مجال المسرح لدي مسرحية الطين والزجاج الفائزة بالمركز الأول بجمعية المسرحيين لعام 2008 وقد تم عرضها في مهرجان الشباب عام 2009 من إخراج المخرج حمد عبدالرزاق، ثم فزت بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي لعام 2009 عن مسرحية حصة وقد حصلت على المركز الثاني أما في القصة القصيرة فلدي إصدار ليلة العيد عن مشروع سلسلة إشراقات التابعة لدائرة الثقافة والإعلام عام 2003، ثم تلتها مجموعة قصصية بعنوان وجه أرملة فاتنة عن مشروع قلم التابع لهيئة الثقافة والتراث عام 2008.

من هم الأدباء والمفكرين الذين تأثرت بهم خلال مشوار حياتك الأدبية؟

في الحقيقة قرأت للكثيرين جداً، وأهمهم نجيب محفوظ، بورخيس، أنطون تشيخوف، زكريا تامر، ماركيز، وأعتقد أنني تأثرت بهم جميعاً.

كيف تنظرين إلى مبادرة عام القراءة 2016 وتأثيرها الإيجابى على الأجيال الناشئة؟

تعتبر هذه المبادرة من المبادرات الجميلة والتى تستحق الإشادة بها، ذلك أنها تهدف إلى تخريج جيل مبتكر وواعد يمكنه من أن يقود دولة الإمارات العربية المتحدة نحو المستقبل بكل إيجابية، كما أن القراءة تساعد على توعية الأطفال وتشعرهم بالإحساس بالمسؤولية وتنمي عندهم حب الاطلاع والفضول.

هل يجسد ديوان بلا عزاء واقعاً لحياتك اليومية، هل تشعرين بالوحدة في بعض الأحيان؟ ما السبب في ذلك ؟

شيء طبيعي أن تكون الأعمال التي نكتبها بشكل يومي جزءاً من حياتنا اليومية، فالتعب والإرهاق والوحدة والألم أحاسيس تنتاب أي إنسان، وأمر طبيعي، أن نشعر باليأس إذا لم تتحقق أحلامنا وبالاكتئاب إذا أصابنا المرض والحزن على فراق من نحب إذاً تلك الأحاسيس هي أمور طبيعية تصيب الإنسان.

ما طموحك في المستقبل؟ وهل هناك أعمال أدبية سوف ترى النور قريباً؟!

أتمنى أن أكون في موضع أتمكن من خلاله من نشر مبادىء السلام والأمن والإيجابية في جميع أرجاء الوطن العربي، أتمنى أن يتصاعد مستواي في التأليف والكتابة، وحالياً لدي رواية قيد الطبع وعملان فكریان.

 

«الأرشيف» يكرّم المدارس الفائزة بجائزة المؤرخ الشاب

 

 

 

 

أبوظبي - «الخليج»:

كرّم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات المشرفين والطلبة الفائزين بجائزة المؤرخ الشاب في دورتها ال6، حيث التقى الطلبة الفائزون بجائزة المؤرخ الشاب في مقر الأرشيف الوطني، وتمّ توزيع الجوائز وشهادات التقدير عليهم بحضور موجّه الأنشطة المدرسية بوزارة التربية والتعليم، وأعضاء لجنة جائزة المؤرخ الشاب في الأرشيف الوطني.
وجاءت الجوائز في موضوعها وتوزيعها كالآتي؛ في مجال التاريخ الاقتصادي فازت كل من؛ مدرسة الصباحية للتعليم الثانوي، ومدرسة جلفار للتعليم الثانوي، ومدرسة الحديبة للتعليم الثانوي، ومدرسة زينب للتعليم الأساسي والثانوي، ومدرسة الرؤية للتعليم الأساسي والثانوي، وجميع هذه المدارس تابعة لمنطقة رأس الخيمة التعليمية.
وفازت في مجال التاريخ الجغرافي كل من؛ مدرسة عبد الله بن ناصر النموذجية بمدينة خورفكان التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية، كما فازت كل من؛ مدرسة الصباحية للتعليم الثانوي، ومدرسة جلفار للتعليم الثانوي، التابعة لمنطقة رأس الخيمة التعليمية، أما في مجال التاريخ الاجتماعي ففازت مدرسة الحديبة للتعليم الثانوي، وفي مجال التاريخ الشفاهي فازت مدرسة الصباحية للتعليم الثانوي. 

وأكد حمد الحميري مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية، أن جائزة المؤرخ الشاب تأتي ترجمة لرسالة الأرشيف الوطني في الحفاظ على التراث الوثائقي، وتعزيز روح الانتماء والهوية الوطنية، معرباً عن سعادته لما تحققه الجائزة من أهداف نبيلة في تعزيز كفاءة البحث العلمي وآلياته لدى الطلبة، وتمتين العلاقة بين الأجيال.
واعتبر الحميري، أن جائزة المؤرخ الشاب أحد أساليب اكتشاف المواهب والطاقات الإبداعية لدى الطلبة، وشكر أعضاء لجنة الجائزة في الأرشيف الوطني المؤلفة من؛ الدكتورة عائشة بالخير، وعلي درويش عمران، وفاطمة المزروعي.
ومن جانبهم، أشاد الطلبة الفائزون بالدور الذي يقدمه الأرشيف الوطني في تحفيز الطلبة وتشجيعهم على الإبداع في شؤون وطنية وعلمية.

 

لمشاهدة المادة من المصدر أضغط على الرابط التالي:

--------------------------------------------------------------------

http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/b3c8fcbc-1899-41d5-a439-a4685ea6e6a8#

 

 

فاطمة المزروعي: جهود الترجمة تضيع وسط الخداع الذي نمارسه نحن العرب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حوار 

أكدت الكاتبة الإماراتية فاطمة المزروعي أن الجوائز الأدبية ليست هي الغاية لأي مؤلف، مشيرة إلى أنه تبقى للجوائز أهميتها المعنوية. وقالت في حوار مع «الحياة» إن الذي يحدث على صعيد الترجمة ليس فعلاً حقيقياً لنقل الأدب العربي إلى الآخر، إنما جهود ذاتية متواضعة، تضيع وسط لجة من الوعود الكاذبة والخداع الذي نمارسه بوصفنا عرباً بعضنا مع بعض.والمزروعي كاتبة متعددة، كتبت في مجالات أدبية عدة، صدر لها في القصة «ليلة العيد» و«وجه أرملة فاتنة». كما كتبت في الشعر وصدر لها ديوان «بلا عزاء» و«خطب ما». وقد فازت بجوائز مهمة كجائزة شمسة بنت سهيل للأدب والثقافة لعام 2013، وجائزة العويس لأفضل عمل روائي عام 2013، ولديها روايتان «زاوية حادة» و«كمائن العتمة». تكتب المزروعي في مجال الرأي، ولديها عمود يومي في صحيفة «الرؤية»، كما كتبت مقالات متنوعة ثقافية واجتماعية في صحيفة «الاتحاد»، ومجلات ثقافية في الإمارات. إلى نص الحوار:> بعد روايتين «كمائن العتمة» و«زاوية حادة» وديوان شعري والكتابة للمسرح والقصة.. أين تجد فاطمة المزروعي نفسها في هذا التعدد المتشظي؟- أجد نفسي في كل هذا الحقل الجميل، في كل هذا التنوع الثري والمفيد. من وجهة نظري يجب على الكاتب ألا يحصر نفسه في جنس أدبي معين، ولاسيما عندما يكون قادراً على أن يكتب في مختلف الأجناس الأدبية، وأحسب أن جميع هذه الأجناس وإن اختلف تصنيفها، فهي في الأخير تصب في نهر واحد، وهو إثراء المعرفة الإنسانية. من وجهة نظري أن السؤال كان يمكن أن يكون أكثر فائدة لو كان يتناول جانباً مهماً يتعلق بالكتابة والتأليف وفق هذا التنوع حول الكيفية والمقدرة. وأوضح للجميع أنني كنت -ولا أزال وسأظل- قارئة وفية وفي جميع المجالات أدبية علمية اجتماعية حتى الاقتصادية. اليوم لا يمكن أن أصنف نفسي وأحسبها على مجال أدبي من دون سواه، أعتبر أنني مشاعة، ببساطة متناهية أمنح الفكرة الحرية في الشروق ثم حرية التشكل وفق أي من الأجناس الأدبية، بمعنى أنني أمارس نوعاً من الحرية مع أفكاري؛ لتختار طريقها في التعبير عن حضورها. وإن التركيز -على رغم هذا- يبقى أثناء الكتابة ذا أهمية بالغة.> لاقت روايتك الثانية نجاحاً لافتاً بحصولها على جائزة العويس للإبداع لأفضل عمل روائي وأدبي عام 2013، وصدورها في طبعة ثانية.. آلجوائز محفز إيجابي للكتابة أم عائق كبير يجعلك في دائرة القلق الدائم؟- أحسب أنه لم تكن الجوائز الأدبية هي الغاية لأي مؤلف -هكذا أعتقد- الغاية دوماً لدى المؤلف، هي الإنسان هو الرهان من أجل إثراء البشرية من أجل أن يقدم شيئاً جديداً مختلفاً، يثري كل من يقرأ ويطالع. وعلى رغم هذا تبقى الجائزة كقيمة معنوية، أو إذا أردت إشعاراً على حضور هذا المؤلف في ساحة شديدة التنافس، بمعنى أن القيمة المعنوية التي تمنحها لك الجائزة أكبر من قيمتها المالية، لأن الفوز يعني أنك مميز وتكتب بشكل جيد، ويعني أيضاً أنه يتم تقديمك بصفتك مؤلفاً يقدم شيئاً مميزاً، وأن هذه الجائزة بمنزلة شهادة على تميزك. أعتقد بأن قيمة الجائزة لروح المؤلف وقلبه وعقله أكبر وأكثر أثراً.> تكتبين عن الموت وخيبة الإنسان وكأننا أمام مفترق طرق لا يؤدي أحدها إلى الحياة.. هل يشغلك الموت إلى هذا الحد يا فاطمة؟- أين المفر؟ الجميع في النهاية سيموتون، القصة دوماً تنتهي عند هذا الحد الفاصل بين جانبين. الموت لم يكن أبداً هو المشكلة أو الهاجس. تكمن المعضلة مع الموت في غموضه، هو في دفعك إلى رحلة لا تعلمها، حتى وإن أفصحت الكتب المقدسة في جميع الأديان السماوية عن المصير المحتوم بعد الموت، فإن معضلة جهلنا بجوانب هذا المصير تظل هاجساً ماثلاً بقوة في ذهن الكثير من المؤلفين والفلاسفة والمتأملين. الموت هو أجمل قصة وأكثرها بلاغة، وأحسب أنه -أي الموت- لا يمكن وصفه إلا بقصة دائمة، وستظل حتى آخر رمق لروح إنسان تغادر جسده على هذه الأرض. لذا أرى أنه ليس من المستغرب أن يكون هذا الموت ملتصقاً بكثير من المنجزات الإنسانية.> تُرجمت لك إلى اللغة الألمانية «وجه أرملة فاتنة».. إلى أي مدى ترين أن الترجمة تخدم الكاتب في الانتشار من دون أن تخدش روح النص الأصلي؟- الترجمة شيء مهم في مسيرة أي أديب، ومن دون شك أنه عندما يحدث وتُترجم أية أعمال أدبية فإن هذه شهادة لجودة هذا العمل ليتم نقله إلى اللغات أخرى. لكن الذي يحدث في عالمنا العربي بصفة عامة ليس فعلاً حقيقياً لنقل أدبنا ومنجزاتنا إلى الآخر. ما يحدث هو جهود ذاتية متواضعة، تضيع وسط لجة من الوعود الكاذبة والخداع الذي نمارسه بصفتنا عرباً بعضنا مع بعض. ترجمة منجزاتنا تحتاج إلى فعل ومشاريع أكبر بكثير من ترجمة عمل للغة أوروبية ما. الذي أقصده تحديداً أننا بحاجة إلى فعل مؤسساتي طويل الأمد، وأيضاً قوي التأثير، نحتاج إلى آلية في اختيار الأعمال التي سيتم الزج بها للآخر، وعلى رغم أن هناك مشاريع تمت وتقوم بنشاط مهم والقائمون عليها يشكرون، إلا أننا على مستوى عالمنا العربي نحتاج إلى فعل أكبر وأوسع وأكثر نشاط.> المشهد النقدي في الإمارات.. هل اقترب من الأعمال المحلية ومحصها، مقارنة مع الإصدارات المهمة التي صدرت في الأعوام العشرة الأخيرة؟- هناك فجوة كبيرة بين المشهد النقدي في الإمارات اليوم وبين الأعمال المحلية الروائية على وجه الخصوص التي تشهدها الساحة، ولكن هذا الأمر من وجهة نظري يعتبر شيئاً طبيعياً وحالة تمر بها جميع المجتمعات، وأتمنى في المقابل مستقبلاً أن يكون هناك جيل يهتم بالنقد في اهتمامه ذاته بكتابة الرواية. هذا جانب وهناك نقطة أخرى جديرة بالتمعن تتعلق برفض النقد ورفض أي محاولة لقراءة العمل الأدبي، هناك حساسية بالغة في هذا السياق، لذلك يحدث تعثر دائم ومستمر لأي مشروع نقدي، حتى ولو كانت على المستوى الفردي، بمعنى لو قام مؤلف بتقديم قراءة نقدية تذوقية غير متخصصة على شكل مطالعة قارئ لا أكثر سيصدم بواقع يرفض ويهاجم محاولاته، على رغم أنه ليس بعيد عن عوالم الأدب المختلفة وخير من يقوم بهذه المهمة، لكن مع الأسف يريد البعض المجاملة والمديح، وفي حال النقد سيكون وكأنه خصام شخصي.> جائزة البوكر، جائزة الشيخ زايد، العويس، وجوائز أخرى عدة تضج بها الدول العربية؛ إلى أي حد تجدين النزاهة فيها وهل ترينها مسيسة أحياناً؟- لا لا يمكن الزج بمجموعة من أسماء المؤسسات الأدبية التي تقدم دعم وتشجيع للأدب مع أخرى، ثم نطرح سؤال هل هي مسيسة، ونتساءل أين النزاهة، هذا جانب ..الجانب الأهم، هو في ظني أن معظم من يقدم على نقد مهام وأعمال مثل هذه المؤسسات هم الأكثر فرحة وسعادة وتناسي لكلماتهم النقدية لو قدر لهم وفازت أعمالهم بمثل هذه الجوائز، الذي أخشى منه أن كثير ممن ينتقد أو يوجه تهم التسييس هم أولئك الذين فشلوا في الوصول لمثل هذه الجوائز، وأتذكر قصة الثعلب عندما وصف العنب بأنه حامض والسبب عدم تمكنه من القفز عالياً والحصول على بعضه.> شهدت الساحة الإماراتية ولادات إبداعية لا يمكن تجاهلها في مجالات أدبية عدة.. كيف تتلمسين المشهد الإماراتي بعد عشر سنوات من الآن؟- أتوقع أن هناك أعمالاً ستصل إلى العالمية بعد عشر سنوات بإذن الله، لأن البداية تكون أحياناً متعثرة، ولكن مع الوقت يبدأ الإنسان بالتعلم واكتساب الخبرات والتراكم المعرفي والثقافي من شأنه أن يصنع جيلاً ناضجاً، وعموما أنا متفائلة دائماً، وأعلم أنه لو قدر لأي متابع للمنجز الإماراتي الآن سيستغرب كلماتي، لكنني جازمة بأن هناك تحولات كبيرة وعدة ستشهدها الساحة الأدبية في الإمارات، وهي تحولات لا تساورني الشكوك بأنها ستكون إيجابية ومفيدة للأدباء العرب ولاسيما الإماراتيين.> في كتابك الأخير «بشرى للنساء انقراض الرجال» والذي انصب في قضايا المرأة في العالم العربي.. من هذا المنظور هل أفسح ما يسمى «الربيع العربي» مساحة من الحرية للمرأة؟ وهل تناسب دورها وتضحياتها في هذا الحراك الشعبي؟- لا إطلاقاً. دعني أحدثك عن الفتاة الإماراتية، ما تحقق لها منذ سنوات طويلة وما تشاهده اليوم لم يكن وليد اللحظة وإنما تراكمات لعمل سنوات طويلة، بمعنى بيننا من تقود الطائرات المقاتلة. فهي لم تصل إلى هذه المرحلة لو لم تكن هناك برامج تدريبية وحرص على تعليمها، بيننا الطبيبات المبدعات، والمعلمات والمهندسات وهؤلاء جميعهن مبدعات ومميزات، ولسن نتاج مرحلة أو عام أو عامين بل هن من مخرجات التعليم الذي أعطاها مساحة للتعلم من دون قيود وبحرية، أيضاً هن نتاج مجتمع متسامح ومتسامٍ على أي خرافات أو تفسيرات خاطئة للدين وللعادات والتقاليد. ما تراه اليوم هو نتاج تخطيط بدأ منذ السنوات الأولى من اتحادنا المبارك، بل قبل حتى الإعلان عنه، من أجل هذا جميعه لا يمكن الزج بثورات الدم والألم والهم، ثورات السواد والخريف بما تحقق لبلادنا الحبيبة. في ظني أن معظم دول الخليج العربي تسير وفق هذه الوتيرة والمنجزات التي بُنيت لرفعة الإنسان وخدمته وسعادته.

 

-------------------------------------------------

لمشاهدة المادة كاملة يرجى الضغط هنا

 

فاطمة المزروعي: انقراض الرجال هدفه تبيين حقوق المرأة والدفاع عنها​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حوار

 

خرجت من سياق الدراسة التاريخية لتبدع في كتابة الرواية والمسرح والشعر، دافعت عن النساء في طرحها، تأمل أن يجد إبداعها نقدا حقيقيا، هذه ابنة الإمارات فاطمة المزروعي:

1 - تكتبين الرواية في المعاناة الاجتماعية، وكان لك حضورك في المسرح والشعر كيف تقدمك هذه الساحات؟

كتبت عن الموت الذي يشكل نافذة للإطلالة على الحياة في كمائن العتمة، وعلى معاناة الإنسان ووحدته، خاصة إذا كان هذا الكائن أنثى.
حاولت الغوص إلى أعماق المرأة، ولا يهمني أن أنجز وصفا مجردا لمعاناتها، بقدر ما انشغلت بالتفاصيل التي تفضي إلى معنى الوجود تحت رحمة الخديعة التي يعيشها الأحياء في تناقضهم مع حياة الأموات، أو إلى حقيقة العدم نفسه الذي يحيط بنا، كتبت قصصا شبهها البعض بي، وكتبت شعرا وصفوه بأنه أبعد ما يكون عني، وأحب أن أكون محايدة، الكل محق في قراءته ولا أصادر رأي أحد.

2 - ما هو سر كتاب انقراض الرجال، هل هو محاولة لطمأنة النساء على طريقة «نسيان كوم» وكيف وجدتِ التفاعل معه؟

يكمن السر في كتابي «بشرى للنساء انقراض الرجال» في أن هذا الكتاب جاء ليبين حقوق المرأة في المستوى الأول وأهمية دورها في بناء المجتمع، كما اعتمدت على دراسة باحثة أمريكية بشرت بانقراض الرجال، فأخذت تلك الدراسة لأبني عليها كتابي، وفي الأخير أنا أؤمن أن الرجل لن ينقذه من هذا الانقراض سوى محبة واهتمام ورضا زوجته عنه، وقد جاءتني كثير من التعليقات سواء السلبية أو الإيجابية، وأبرزها أن الكتاب به كثير من المواضيع التي تخص المرأة والرجال على السواء، وأن المواضيع المطروحة مهمة تجعل كثيرا منهم يقف وقفة احترام للنساء، رغم أن هناك من رأى أن الكتاب سوف يفجر الوضع بين الجنسين ولن يؤدي إلى رحلة سلام بل إلى حرب.

3 - ذكرت أن المرأة العربية تفهم الحرية بشكل خاطئ غالبا، ألا يمكن اعتبار الثقافة العربية مسؤولة عن ذلك؟

الثقافة العربية والإعلام العربي كلاهما مسؤول عن عرض المرأة بشكل لا يتوافق مع مكانتها وطبيعتها، ربما أصبحت المرأة أكثر تحررا لكن يجب إدراك أن الحرية يجب أن تكون مسؤولة.
المرأة بطبيعة الحال العنصر المحوري في مجتمع يغلب عليه الرجال، وسوء استخدام المرأة تصرف رخيص من أرباب المشاريع والتجارة، وإنني بالفعل استغرب وجود امرأة في منتج للرجل، ومما ساعد على تثبيت هذا المشهد هو تهافت المعلنين عن سلعهم بغض النظر عن الأمور الأخلاقية، للأسف الإعلام بهذا التصرف يشوه صورة الرجل والمرأة على السواء.

4 - إذا كانت الثقافة معنية بمشروع تنويري فما الذي يمكنك فعله تجاه الوعي والثقافة التي تتبنينها في مقالاتك؟

أكتب عمودي يوميا لذلك أحاول جاهدة تسليط الضوء على الأحداث الراهنة في مختلف المواضيع، ولا يمكنني فعل شيء إزاء انخفاض معدلات القراءة، رغم أنني أخالف هذا المفهوم تماما، وأعتقد أن في مجتمعنا أناسا أكثر وعيا وانفتاحا على القراءة، لأن الكثير يرسل لي عن طريق البريد الالكتروني وتويتر.

5 - من خلال كتابتك للشعر، ماهو تصورك للقصيدة الجديدة؟

أكتب الشعر الحر وهو أحد فروع الشعر الحديث، وهذا تطور طبيعي للأدب بشكل عام، واختلاف تناول الشعر يثري الساحة الأدبية، وبتصوري أن الشعر سوف يتطور أكثر وستظهر أشكال شعرية ومسميات جديدة مستقبلا، والجيل الحالي أصبح ملتصقا بالتكنولوجيا أكثر منا نحن جيل أواخر التسعينات، ولأن الشعر ديوان العرب فلا بد أن يتم ضبطه، بحيث يكون كاتب القصيدة مدركا تماما لما يكتبه.

6 - في الرواية، هل لديك تصور لكتابة عمل عابر للزمان والمكان، في ظل امتلاء الساحة بنتاج روائي يحمل طابعا استهلاكيا؟

لا أحتاج إلى كتابة عابرة للزمن بقدر ما أحتاج إلى عمل عصري يسلط الضوء على الحال والمكان الحاليين، وهنا يأتي التحدي ومن خلال سرد محكم ولغة وتقنيات تفرض نفسها إلى القارئ، وتجعل من نتاجي عابرا للزمان والمكان، الإنسان ابن بيئته وابن الزمن الذي يعيشه فلا يجب أن ننشغل بالنشر والكم على حساب الكيف والعمق وأنا أبحث عن هذين الأخيرين.

7 - تقولين إن روايتك الأولى لم تحظ بنقد حقيقي، إن كنا نعرف شكل النقد الحقيقي فما هي الحاجة له؟

وهل الناقد مثلا لا يحتاج إلى نقد حقيقي، النقد مهم في حياة الكاتب مهما كان مستواه وتمكنه، وليس حقيقيا من يتعالى على النقد، روايتي الأولى ما كتب عنها مجرد قراءات لذلك لم أعتبره نقدا حقيقيا، مهما بلغ تمكن الأديب فالخلل موجود والهفوات لا بد منها.

-------------------------------------------------

لمشاهدة المادة كاملة يرجى الضغط هنا

 

 كتاباتى تدافع عن المرأة لأنها العنصر الأضعف فى أى معادلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حوار- خالد بيومى

فاطمة المزروعى مبدعة إماراتية متعددة الاهتمامات تكتب القصة القصيرة والرواية والشعر والمسرح وقصص 

من أعمالها القصصية: ليلة عيد، وجه أرملة فاتنة، ومن أعمالها الروائية: زاوية حادة وكمائن العتمة.كرست 

أعمالها للدفاع عن المرأة التى لا تزال تعانى التهميش، كما تنخرط كتاباتها فى مشكلات الواقع وترى انه ينبغى على 

الكاتب ألا يسجن نفسه داخل جنس أدبى معين.ويكتب من أجل الآخرين. وتؤكد ن ذاكرتها تختزل الكثير من المشاهد 

الأطفال كما أنها تكتب المقالة اليومية.

والكتابة توثقها.. هنا حوار معها:

■ متى وكيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟

- بدأتُ رحلة الكتابة منذ فترة مبكرة من عمرى، لكننى اعتبر صقلها جاء مبكرا من خلال رحلة قراءة قصص الأطفال 

المترجمة والمجلات  كماجد وميكى وباسم، وكنت أجد ضالتى فى مكتبة المدرسة  فكانت ملاذى الكبير ، كما أن 

جدتى رحمها الله، كان لها أثر كبير فى نمو هذا الهوس بالكتابة القصصية بما كانت تلهمنى به من حكايات وقصص 

ورغم انشغالى بالدراسة والامتحانات، والانتقال بين مقاعد الثانوية والجامعة إلا أن الكتابة كانت تداعب خيالي، 

وتنقلنى بكل افتتان بين تلك العوالم، وما بين أحاديث النسوة خلف الأبواب، وأصوات الأطفال الذاهبين إلى مدارسهم، 

تلك القصص التى أنقلها بكل صدق إلى أوراقى، لتصبح قصصاً من الواقع وكأنها لحم ودم، فصدرت مجموعتى 

القصصية الأولى «ليلة عيد» التى نشرتها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ضمن سلسلة «إشراقات فى عام 2003، 

حيث عوالم السرد التى أصبحت محوراً ومنطلقاً لتسليط الضوء على تفاصيل الحياة التى تحياها المرأة والعلاقات 

التى ترتبط بها وتقيمها مع من حولها  لتخرج مجموعتى القصصية الثانية «وجه أرملة فاتنة» إلى النور فى عام 

ومن القصة إلى الشعر والمسرح وقصص الأطفال مروراً بعالم المقال، إلى الرواية التى أخذتنى إلى عوالمها 

المتشابكة، فكانت فضاء واسعاً رحباً، فأصبحت القضايا التى أسمعها وأشاهدها يومياً من خلال أى نافذة فى هذه 

الحياة هى مفرداتى التى تعلمت كيف أوظفها بطريقتي، فكل حكاية وكل واقعة تمر علي، كنت أنقلها إلى قصصى 

كانت قد أخذتها من جدتها.

2008. لقد أسرنى هذا العالم بكل جماله، فأصبحت حبيسة داخله بإرادتى ورغبتى.

ورواياتى نعم لقد كنت مشغولة بلملمة التفاصيل.

■ تكتبين القصة والرواية والمسرح والمقالة.. كيف توفقين بين هذه الاهتمامات؟ 

- كل جنس أدبى اعتبره عالمًا كبيرًا، وذلك العالم الواسع ما إن ابدأ فيه حتى انشغل بتفاصيله الصغيرة أولا، وابدأ 

بترتيب نفسى من الداخل، ولذلك من يقرأ لى يشعر بأننى أستطيع الفصل فى كل تجربة من هذه التجارب، وأن أكون 

ضمن هذا الإبداع فأعيشه بكل سعادة وجدية ومحاولة للتمكن والعبور فيه إلى درب من الابداع والابتكار والتفرد.

- لا يوجد جنس أدبى بعينه، فأنا دائما حيث تأسرنى فكرة بذاتها وتجعلنى أحلق فيها بكل جنون، فالكاتب لا ينبغى أن 

■ وجه أرملة فاتنة آخر عمل قصصى صدر لك عام 2008.. لماذا التوقف عن الإبداع طوال هذه الفترة ؟

لم أتوقف عن محاولة الإبداع يوما والحمد لله منذ بدأت الكتابة، وجه أرملة فاتنة كانت آخر عمل قصصى لى ولكن 

الاعمال الروائية الخاصة استمرت فى الظهور  ففى عام 2009 كانت روايتى زاوية حادة التى صدرت عن دار العين 

للنشر والتوزيع فى مصر تلتها رواية كمائن العتمة من دار الفارابى عام 2012 وقد فازت بجائزة العويس لأفضل 

عمل إبداعى لعام 2013 كما أن لدى عمل روائى قريب جدا بالإضافة إلى اصداراتى فى الشعر والمسرح والمقال 

■ أين تجدين نفسك أكثر؟

يكون اسيرا لجنس أدبى بذاته خاصة وأنه يكتب من أجل الآخرين.

وكلها أعمال إبداعية نلتُ عليها جوائز أدبية.

- ما التجربة الإبداعية التى تطرحيها؟

لطالما آمنت أن المرأة هى العنصر الأضعف دائما فى أى مشكلة، لذلك وظفت قلمى  فكتبت عن القضايا الاجتماعية 

الخاصة بها، فرحت اقتنص الأفكار وأكتب عنها بكل صدق وعفوية، ومع كل قضية كنت اشعر بأننى كنت قريبة منها، 

وان هذه المحاولات إنما رغبة منى فى إيصال صوتها وقضيتها وألماها وحزنها وتعاستها وسعادتها وفرحها إلى 

■ ما العلاقة بين ذاكرتك وكتاباتك؟

- للطفولة جانب كبير فى شخصيتى لذلك ارتبطت ذاكرتى بتلك المرحلة  العمرية  وأراها  تلاحقنى  فى جميع ما أكتب 

فأكثر القصص التى تناولتها فى فترة معينة كانت تفاصيل قد رأيتها أو سمعتها أو عشت بعضا منها، فأصبحت 

ذاكرتى تختزل لكثير من المشاهد  اليومية ومن القراءات والقصص التى قد اسمعها أو أقرا عنها، ولذلك فهى تساهم 

كثيرا فى توثيق ما أشاهد.

■ لماذا الالتصاق بالذات فى كتابة المرأة؟

- ببساطة لأنى امرأة، كما أؤمن ان  المرأة كائن رقيق  تحتاج دائما إلى الاهتمام والرعاية والتشجيع، وهى أساس 

المجتمع، لذلك كان لا بد من الرجل إعطائها هذا الاهتمام والوقوف بجانبها، فعندما كتبت كتابى بشرى للنساء 

انقراض للرجال كان هدفى الأول أن أوضح للرجل ان حمايته من هذا الانقراض هو أن يحب المراة ويقربها له 

ويدافع عنها ويشجعها فى مختلف القضايا.

■ هل تعتقدين أن الكتاب يكتبون ما يمكنهم كتابته أم ما ينبغى لهم كتابته؟

- دائما أؤمن أن الكاتب لابد أن يكتب من منطلق ايمانه بقضايا مجتمعه، لذلك وجب عليه أن يضع فى حساباته أن 

هدفه الأول يكون لمصلحة وطنه وأمته ومجتمعه، ولا ننسى الاحداث المحيطة العربية والدولية التى استنفرت الأقلام 

لتكتب عن الواقع المعاش بكل مصداقية وتحاول أن تطرح الأسئلة وتترك الإجابات عنها للقارئ.

 

-------------------------------------------------

لمشاهدة المادة كاملة يرجى الضغط هنا

 

لغة الجسد في مجموعة «وجه أرملة فاتنة» لفاطمة المزروعي

تنوع القول والإرسال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ناجح المعموري

الجسد موجود ومتنوع، ويطلق على الأماكن، الغرف/ الشواطئ/ الصحراء/ المقهى والأشياء، وهو ـ الجسد ـ لا تبرز كينونته إلا من خلال الآخر، يذهب الجسد إليه، أو يتجه الآخر نحوه والآخر هو الذي يتضح الجسد من خلاله، وهو الذي يؤكده ويبرز وجوده المادي والبصري، حتى تتحقق العلاقة الثنائية ـ التي قلنا بها ـ بين الجسد والآخر، وكلما كانت العلاقة مستمرة سيتمكن الآخر من اكتشاف سرديات الجسد وخصائصه «لا يوجد الجسد إلا بقدر تعلّقه بموجودات أخرى، فالجسم البشري هو حاضنة الجسد البشري، والجسد الحيواني حاضن الجسد الحيواني والأمر سيّان مع الكائنات الأخرى، فلا يوجد جسد من دون جسمية ما» (د. رسول محمد رسول/ الجسد في الرواية الإماراتية/ هيئة أبوظبي للثقافة والتراث/ 2010 ـ ص19).

الجسم حقيقة معيشة والجسد غير ذلك، إنه مفترض في وهلته الأولى، لكن سرعان ما يتحول إلى حقيقي عندما يضاعف من حضور المكان الأصل ليخلق مكانه الخاص به.

للجسد لغته الخاصة، كل جزء فيه قادر على القول والإرسال والبث وكل ما تقوله هذه الأجزاء مفهوم من قبل الآخر، لأن الجسد لا يرسل إشاراته إذا لم يكن الآخر موجوداً، ودائماً ما تؤدي الرسائل المرسلة من طرف لآخر إلى تفاهم صامت. لغة الجسد متباينة بين الأنثى والذكر، فما تقوله تفاصيل يد الأنثى وحركتها تختلف في بعض التفاصيل عن الذي تقوله يد الرجل، وهكذا بالنسبة للأجزاء الأخرى. والجسد بكليته يشكل جهازاً إيمائياً، ولا يمكن فهم تفاصيل هذا الجهاز الإيمائي إلا ضمن سياق اجتماعي وثقافي معين.

 

المفاهيم الثقافية

 

ووفق هذه الآراء والمفاهيم الثقافية والمعرفية، سنحاول قراءة ما تنطوي عليه إشارات الجسد في مجموعة فاطمة المزروعي القصصية «وجه أرملة فاتنة». وابتداء يتبدّى عنوان المجموعة مثيراً ولافتاً لانتباه المتلقي، وعلى الرغم من أن المرأة أرملة فإنها ذات وجه جميل وشكل مثير بفنيته، ويضعنا العنوان وجهاً لوجه مع موضوعة الجسد منذ العنوان، الذي يمثل فضاءً جوهرياً في الأدب، وكأن المزروعي وضعتنا بقوة أمام الأنثى وجسدها الذي هي الأكثر معرفة به وقدرة على قراءة تفاصيل رسائله وشفراته وإشاراته، وتطرفت القاصة كثيراً في كشوفها الخاصة بجسد الأرملة التي عاشت العلاقة الايروتيكية زمناً طويلاً مع زوجها، لكنها ترملت، ولأن القاصة عارفة بما تعنيه العلاقة الحية بين الزوجين عن علاقة متخيّلة يتحفز جسد الأرملة كي يعيش تفاصيل الإرسال باتجاه الآخر «ها هي تعود إلى شقتها في نهاية الدوام، قلبي ترتفع دقاته، وشياطين الأفكار تعربد في رأسي، سوف تلاقي زوجي في الطريق، ويحتك أطراف صدرها بجسده. أسمع صوت خلخلة المفاتيح، وحذائها ذي الكعب العالي، فيرتجف قلبي، أفتح الباب، متخيلة الموقف، هو يقرّبها أكثر لصدره، يحضن خصرها النحيل، وجهها يقترب من أنفاسه» (فاطمة المزروعي/ وجه أرملة فاتنة/ هيئة أبوظبي للثقافة والتراث 2009 ص87).

التخيل الفردي

وظل جسد الأرملة الفاتنة مثيراً للنساء في العمارة، وانشغلن بها كثيراً، وأنتجن مرويات عنها ولها: «أنا من خلف ستارتي أحاول اقتناص الفرص، مرات عديدة أرى ظل جسدين يتعانقان وهما عاريان في تلك الغرفة، فألعن تلك الأرملة، وقدومها الشؤم إلى بنايتنا» (فاطمة المزروعي/ ص88). تحول التخيل الفردي الخاص بالراوية إلى تخيّل جمعي للنساء في البناية، والسبب في ذلك كله جسد الأرملة المثير الكاشف عن تباين واضح جداً بين جسد الأرملة وأجساد النساء السبعة: «أفكاري تسربت خارج الشقة، فأصبحت جاراتي يعلمن بأمر النافذة، شهر آخر، وزاد التجمع حول نافذتي، أصبحنا سبع نساء، نراقب نافذة الشاب». (ص89). كشف السرد في هذه القصة عبر إشارات مركزة طاقة الجسد الأنثوي الذي استولد الكثير من المرويات النسوية حول الأرامل الفاتنات؛ لأنهن لا بد أن تتبدّى الواحدة منهن هكذا بسبب الانتظار والترقب، أما المتزوجات فعلى العكس. تأنيث الجسم وإبراز إمكانات الجسد فيه هي آلية المرأة للإعلان عن جسدها وإمكاناته غير المعلن عنها صراحة.

صارت الأرملة الفاتنة ـ التي اختصرها السرد بالفتنة ـ شبكة من المرويات لنساء آثارهن جسدها «وانتشر أحاديثنا من البناية بأكملها وفي البنايات الأخرى، وأصبحت الأرملة تتحاشى الخروج من منزلها، وإذا خرجت تتقاذف عليها الكلمات كالسياط، يحرق جسدها ووجها ونهديها». (ص 89).

 

 

---------------------- -

لقراءة المادة كاملة من المصدر اضغط الرابط التالي:

http://www.alittihad.ae/details.php?id=22960&y=2013&article=full

 

 

نخبة من الكتاب والمفكرين يشاركون في الدورة الـ/ 34 / من معرض الشارقة الدولي للكتاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

الشارقة في 29 أكتوبر/ وام / أعد معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ/ 34 / التي تقام خلال الفترة من الرابع إلى / 14 / من شهر نوفمبر المقبل .. برنامجا ثقافيا حافلا بالندوات والمحاضرات والأمسيات التي يشارك فيها نخبة من الكتاب والمثقفين والمفكرين القادمين من مختلف دول العالم .. والذين سيثرون المعرض بمناقشات أدبية وثقافية متنوعة على مدار / 11 / يوما.
ويتضمن البرنامج الثقافي في يوم افتتاح المعرض ندوة بعنوان ” الأجيال الأدبية في حواراتها ” يشارك فيها عبدالله النعيمي وأنتوني جرومس ويناقش الدكتور مصطفى الفقي كتابه ” سنوات الفرص الضائعة ” في قاعة الاحتفالات فيما يلتقي الجمهور مساء مع ندوة في ملتقى الكتاب بعنوان “تماهي الأجناس الأدبية” يشارك فيها ثلاثة من الروائيين العرب التونسي الدكتور شكري المبخوت الفائز بجائزة البوكر العربية لعام 2015 عن روايته الطلياني والإماراتية فاطمة المزروعي واللبنانية هدى بركات.
وينظم مركز بحوث شرطة الشارقة يوم ” الخميس ” الخامس من نوفمبر محاضرة في ملتقى الأدب حول “الانعكاسات الأمنية للعمالة الأجنبية” يقدمها الدكتور نواف بدران تليها أمسية يناقش فيها الفنان المصري محمد صبحي ” واقع الثقافة في البلدان العربية ” وذلك في قاعة الاحتفالات .
وتقام في نفس اليوم ندوة في ملتقى الأدب حول “فن قصص الأطفال” بمشاركة الدكتور إبراهيم غلوم وهبة مشاري حمادة وعبدالرضا السجواني .. فيما يحل الإعلامي المصري أحمد المسلماني ضيفا على المعرض في جلسة تقام في قاعة الاحتفالات يتحدث فيها عن الصراعات السياسية والاقتصادية في العالم .
وفي يوم ” الجمعة ” السادس من شهر نوفمبر ينظم معرض الشارقة الدولي للكتاب أمسية شعرية عالمية في ملتقى الكتاب .. بمشاركة خمسة من الشعراء الأجانب كما يستعرض الكاتب المصري الدكتور محمد المنسي قنديل والكاتب والشاعر النيجيري بين أوكري والروائية الأمريكية جوان باور “دور الخيال في زيادة جاذبية القصة” تليها أمسية للشاعر المصري فاروق شوشة في قاعة الفكر .
و يلتقي ثلاثة من كبار رجال الأعمال العرب والأجانب الذين تحولوا إلى مؤلفين لكتب حققت مبيعات عالية .. لاستعراض تجربتهم في ندوة تقام يوم “السبت” السابع من نوفمبر في ملتقى الأدب تتبعها ندوة أخرى بعنوان “الرواية سيدة الأجناس الأدبية” بمشاركة الروائي الدكتور سعد البازعي والدكتور الرشيد أبو شعير وثريا خان وذلك بملتقى الأدب كما سيطلق الكاتب الدكتور كي. كي. إن. كوروب كتابه الجديد بعنوان “السيرة الذاتية للرئيس الهندي الراحل أبو بكر زين العابدين عبدالكلام “.
وسيكون محبو فن المسرح على موعد مع أمسية تبحث “سبل النهوض بالمسرح العربي وتجديده” تقام يوم “الأحد” الثامن من نوفمبر في ملتقى الأدب بمشاركة الفنانين الإماراتيين أحمد الجسمي وإسماعيل عبدالله ومرعي الحليان يتبعها مساء ندوة حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في صناعة إنسان جديد يشارك فيها كل من الدكتورة مانيا سويد وعثمان سميع الدين في ملتقى الكتاب .
و في يوم الاثنين الموافق التاسع من شهر نوفمبر تناقش الكاتبة الإماراتية فتحية النمر والروائية السورية لينا الحسن والروائي المصري ناصر عراق “العلاقة بين الكلمة والموسيقى والتشكيل البصري” وذلك في ندوة تقام مساء في ملتقى الكتاب تليها أمسية شعرية في ذات المكان بمشاركة الشاعرات سعدية مفرح وندى الحاج وعفراء عبد الرحمن .
وتقام بالتزامن معها في ذات التوقيت ندوة بملتقى الأدب حول ” الأعمال الدرامية من الكتابة إلى الشاشة ” .. يشارك فيها كل من وداد الكواري وخالد البدور وأنيسول هوق وبيتر سوليس نيري وفي المساء يتحدث الكتاب الدكتور محمد برادة وحمور زيادة وماجد بوشليبي عن “البعد التنموي للحراك الثقافي” .
وتحضر قضايا الإعلام في ثامن أيام المعرض الثلاثاء العاشر من نوفمبر من خلال ندوة حول “الدول بين سطوة الإعلام والمشاكل الراهنة” وتقام في ملتقى الكتاب بمشاركة وزير الثقافة الأردني السابق الكاتب جريس سماوي والدكتورة حصة لوتاه تليها ندوة أخرى يناقش خلالها روائيون عالميون حضور الشأن الاجتماعي في أعمالهم ومن بينهم الباكستانية تانزيلا خان والمصرية منى الشيمي .
ويواصل البرنامج الثقافي زخمه يوم “الأربعاء” 11 نوفمبر مع ندوة تقام بملتقى الكتاب بعنوان “الإبداع بين الواقع والخيال” بمشاركة الباكستانية ريحان خان والسوداني حمور زيادة والأمريكية ليزا لويتز والياباني شوجو أوكيتاني تتبعها ندوة في ملتقى الأدب حول “واقع القصة القصيرة” ويشارك فيها الدكتور صبري مسلم والدكتور يوسف حطيني وأمير حسين وتقام بالتزامن معها ندوة حول “الأدب المهاجر” في ملتقى الكتاب بمشاركة الروائية السورية مها الحسن والكاتبة الإماراتية مريم الساعدي.
ويناقش فيصل محمد صالح وعبده وازن يوم “الخميس” 12 نوفمبر موضوع “الاتصال الحكومي في مواجهة الإعلام غير الرسمي” وذلك في ندوة بملتقى الكتاب وتقام بالتزامن معها ندوة أخرى في ملتقى الأدب حول “مهارات الإلقاء والتقديم عند الأطفال” يشارك فيها الدكتور وليد حسن الحديثي وحصة العوضي وتختتم فعاليات البرنامج الفكري في هذا اليوم بجلسة نقاشية حول حيوية الشعر بحضور الشعراء الدكتور محمد أبو دومة وسيف الرحبي ومحمد البريكي .
وفي يوم ” الجمعة ” .. / 13 / من شهر نوفمبر تعقد أمسية في ملتقى الكتاب يشارك فيها كل من الشعراء علي الشعالي وأحمد محمد عبيد وإبراهيم محمد … فيما يتحدث حبيب عبدالرب سروري والدكتور عمر عبدالعزيز عن دور ” الكلمة في تحفيز الإنسان لبلوغ المستقبل” وذلك في ملتقى الأدب وبالتزامن مع هذه الندوة تناقش الكاتبة الباكستانية تانزيلا خان كتابها الجديد ” امرأة بإعاقة تتغلب على القيود ” وتقام في ملتقى الكتاب.
وتقام آخر ندوات البرنامج الثقافي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب 2015 يوم “السبت” 14 نوفمبر حيث يبحث عبدالوهاب الحمادي وعبدالاله عبدالقادر وعامر حسين في ندوة تقام بملتقى الكتاب حول فنون “السرد ومأزق الهوية” يليها ندوة في ملتقى الأدب تحت عنوان “فلسفة التواصل الاجتماعي في الفكر المعاصر” بمشاركة الدكتور نصر عارف ومحمد المشايخ وعبداللطيف الزبيدي .

 

http://www.araanews.ae/175975

http://www.alwatannewspaper.ae/news.php?n_id=43150

فعاليات معرض الشارقة للكتاب تنطلق اليوم بتكريم خالد الفيصل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   تُفتتح صباح اليوم الأربعاء فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب بحفلٍ سيكرّم فيه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة، بوصفه الشخصية الثقافية المكرمة في الدورة الرابعة والثلاثين من المعرض، وذلك تقديراً لإسهاماته الثقافية والخيرية والإنسانية، وسعيه إلى ترسيخ الوسطية والاعتدال، وتشجيعه للحوار والتفاعل مع الثقافات المختلفة. كما سيشهد اليوم الأول تسليم جوائز معرض كتاب الشارقة في مجالات التأليف والكتاب ودور النشر بين إماراتية وعربية وأجنبية، إلى جانب العديد من الفعاليات والندوات المصاحبة للمعرض، حيث ستقام مساء اليوم ندوة حول تماهي الأجناس الأدبية في ما يعرف بالنص المفتوح ويشارك فيها الروائي الفائز بجائزة البوكر لهذا العام شكري المبخوت والأديبة الإماراتية فاطمة سلطان المزروعي والكاتبة الروائية هدى بركات. ويقام المعرض في مركز إكسبو الشارقة وتشارك فيه 1502 دار نشر من 64 بلدا ويضم أكثر من مليون ونصف المليون عنوان وأكثر من 900 فعالية ثقافية، مقارنة مع 1256 دار نشر من 55 دولة في دورة العام الماضي. ويحتضن المعرض جناحاً سعودياً ترعاه "الرياض" إعلامياً يضم حزمة من البرامج والفعاليات والأنشطة ويحوي آلاف عناوين الكتب التي تشمل مختلف الموضوعات في حقول الأدب والعلوم والمعرفة والثقافة والإنتاج الفكري الإنساني، وتشرف عليه الملحقية الثقافية السعودية بالإمارات.

المعرض الذي تستمر فعالياته حتى 14 نوفمبر الجاري برعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة، سيحفتي بالعديد من الشخصيات الثقافية والفكرية والإعلامية والأكاديمية التي ستشارك في مختلف برامج المعرض ومن بينهم النجم المصري محمد صبحي، الكاتب د. مصطفى الفقي، إلى جانب عشرة من الفائزين بالجائزة العالمية للرواية العربية "بوكر" في مقدمتهم د. شكري المبخوت، الفائز بجائزة "البوكر" 2015 عن روايته "الطلياني"، إضافة إلى ثلاثة من أعضاء لجنة تحكيم الجائزة وهم الناقد والمفكر السعودي د. سعد البازعي، والكاتب والناقد المغربي د. محمد برادة، والشاعر العُماني سيف الرحبي.

أما "المقهى الثقافي" الذي يقام على هامش المعرض، فسيشهد ثلاث ندوات يومية، وبإجمالي 33 ندوة، وستتنوع عناوين هذه الندوات بين قراءات في كتب، وقضايا أدبية وثقافية، نقاشات حوارية، مع التركيز على موضوعات: الإعلام، والترجمة، والتاريخ، واللغة العربية، وسيشارك فيها أكثر من 50 من المتحدثين العرب، على مدار أيام المعرض الأحد عشر.

 

http://www.alriyadh.com/1097075

25 مبدعاً إماراتياً في «الشارقة للكتاب»

 

 

 

 

 

 

 

 

ينتظر عشاق الكلمة المقروءة الرابع من نوفمبر المقبل، حيث انطلاقة معرض الشارقة

وقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، أحمد بن ركاض العامري، لـ«الإمارات اليوم»: «نحرص في كل دورة على أن يكون حضور المثقفين والمبدعين الإماراتيين في مختلف فعاليات وبرامج المعرض، فلهم نصيب في البرنامج الفكري والبرنامج الثقافي وبرنامج الطهي، لأنهم يستحقون ذلك، فلديهم ما هو محل تقدير ونقاش، وما يعكس تميزاً وإبداعاً مهماً، كما أن المعرض هو بيت كل المثقفين والمبدعين والكتّاب، والمشتغلين في عالم الثقافة والمعرفة والنشر، ومن حقهم أن يكونوا حاضرين وفاعلين في بيتهم، ومن واجبنا أيضاً أن نبحث عن كل مبدع إماراتي، كما هو حال بحثنا المستمر عن المبدعين العرب وغير العرب في كل دول العالم، فهم قيمة مضافة للمعرض بما يقدمونه من أفكار ومعارف وخبرات، هكذا هي توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، البحث عن كل مبدع في كل زاوية وركن من شتى أصقاع الأرض، فالثقافة والإبداع ملك للجميع، ويجب أن تكون حاضرة بقوة».

25 مبدعاً في ندوات وأمسيات عدة من بين هؤلاء المبدعين، عبدالله النعيمي، كاتب وروائي، صدرت له رواية بعنوان (اسبريسو)، وسيكون مشاركاً في ندوة بعنوان: «آفاق.. الأجيال الأدبية في حواراتها».

حبيب الصايغ، شاعر وكاتب، ورئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وسيشارك في ندوة بعنوان: «رهانات.. الكتابة ومواجهة الراهن».

فاطمة سلطان المزروعي، قاصة وشاعرة وروائية، تكتب السيناريو والمسرح والمقالة، صدرت لها روايتان، كمائن العتمة، وزاوية حادة، وستشارك في ندوة «دونما حدود، تماهي الأجناس الأدبية».

عبدالرضا السجواني، قاص وكاتب، وسيكون حاضراً في ندوة عالم القصص، «القص.. ما هو كائن وما يجب أن يكون».

د. لطيفة النجار، كاتبة، أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية بجامعة الإمارات، تقدم ورشاً في الكتابة، ومحاضرات وورشاً في تعليم القراءة والكتابة للأطفال، وستشارك في «نور الكتاب، الكتاب وتداول الثقافة».

نجوم الغانم، كاتبة ومخرجة، وسوف تشارك في ندوة بعنوان «فن سابع، السينما العربية بين الازدهار والنكوص».

أمل العبدولي، إعلامية متخصصة في صناعة الأفلام الترويجية والدعائية، ندوة «فن سابع، السينما العربية بين الازدهار والنكوص».

حمد صغران، مخرج، قدم ثلاثة أفلام روائية قصيرة للمشهد السينمائي المحلي، وسيشارك في ندوة «فن سابع، السينما العربية بين الازدهار والنكوص».

أسماء الزرعوني، كاتبة وأديبة، تشغل منصب نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وسفير المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، حاصلة على جائزة أفضل كتاب محلي في المجال الأدبي عام 2009 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وستشارك في ندوة «نحو الغد، كتاب الطفل وثقافة المستقبل».

د. علي الحمادي، كاتب، لديه دراسة بعنوان، (أدب الأطفال في الإمارات)، سيشارك في ندوة «نحو الغد، كتاب الطفل وثقافة المستقبل».

إسماعيل عبدالله، كاتب ومسرحي وباحث، رئيس جمعية المسرحيين في دولة الإمارات، وأمين عام الهيئة العربية للمسرح، وسوف يكون حاضراً في ندوة «مسرح كبير، سبل نهوض وتجدد المسرح العربي».

أحمد الجسمي، ممثل، فنان المسرح الأبرز في الإمارات، وممثل الدراما الأشهر وسيكون حاضراً في ندوة «مسرح كبير، سبل نهوض وتجدد المسرح العربي».

فتحية النمر، كاتبة وروائية، وستشارك في ندوة بعنوان «علائق الفن، العلاقة بين الكلمة والموسيقى والتشكيل البصري».

خالد البدور، شاعر وكاتب وباحث، وسيشارك في ندوة «أضواء ملونة، الأعمال الدرامية من الكتابة إلى الشاشة».

ماجد بوشليبي، كاتب وصحافي وباحث مسرحي، أمين عام للمنتدى الإسلامي في حكومة الشارقة، سيشارك في ندوة «ثقافة الآتي، البعد التنموي للحراك الثقافي».

د. حصة لوتاه، إعلامية وأكاديمية، ستشارك في ندوة «الصوت المسموع، الدول بين سطوة الإعلام ومشاكل الراهن».

د. أسماء الكتبي، أكاديمية وكاتبة، صدرت لها مجموعة قصصية (سكانر)، وسرديات (مقالات في النقد الانطباعي)، ستشارك في ندوة «اتجاهات فكرية، الكاتب المعاصر والكلمة المسؤولة».

سلطان العميمي، ناقد وشاعر وباحث وقاص، وسيشارك في ندوة «عالم واحد، الرواية من المحلية إلى العالمية».

د. محمد المطوع، كاتب، دكتوراه في علم الاجتماع. سيشارك في ندوة «عالم واحد، الرواية من المحلية إلى العالمية».

علي العبدان، ناقد وفنان تشكيلي، صدر له كتاب (القرن الجديد) حول اتجاهات الفن التشكيلي في الإمارات، وقد فاز هذا الكتاب بجائزة أفضل كتاب عن محتوى إماراتي بمعرض الشارقة الدولي للكتاب عام 2010. سيشارك في ندوة «موسيقى العرب، جمالية المقامات الموسيقية العربية».

علي الشعالي، شاعر، يحمل درجة بكالوريوس هندسة مدنية وشهادة الماجستير في إدارة المشاريع، سيشارك في أمسية شعرية بعنوان «أبجديات الحروف».

محمد البريكي، شاعر وصحافي، مدير بيت الشعر بالشارقة منذ يونيو 2012. سيشارك في ندوة بعنوان «إيقاعات، حيوية الشعر في عصرنا الراهن».

أحمد محمد عبيد، شاعر وكاتب وباحث في الأدب العربي والتاريخ الشفاهي واللهجات ومسميات المواضع والتاريخ العربي القديم، وسيشارك في أمسية شعرية بعنوان «أبجديات الحروف».

إبراهيم محمد إبراهيم، شاعر، وسيشارك في أمسية شعرية بعنوان «أبجديات الحروف».

الهنوف محمد، شاعرة، وستشارك في ندوة بعنوان «أفكار»، وتتضمن مناقشة حول التعليم وتقديم الدعم للمؤلفين الشباب، وتبادل الأفكار بين كل من مثقفي الإمارات وألمانيا، حيث يتحدث المؤلفون الألمان والإماراتيون في هذه الفعالية حول تجاربهم في الكتابة والنشر.

إلى ذلك، سيشارك أيضاً 25 من المبدعين والمثقفين العرب المقيمين في الدولة، في فعاليات المعرض في ندوات ثقافية وفكرية متنوعة.

 

http://www.emaratyah.ae/49110.html

الشارقة الدولي للكتاب 2015 يناقش أسلوب النص المفتوح في الكتابة الأدبية.

 

 

 

 

 

 

الشارقة في 5 نوفمبر / وام / بحث معرض الشارقة الدولي للكتاب 2015 مسألة تعدد أساليب الكتابة الأدبية ومن ضمنها ما يعرف بالنص المفتوح الذي يصاحبه الكثير من الغموض وذلك في الندوة التي حملت عنوان “تماهي الأجناس الأدبية”.
شارك في الندوة ثلاثة من الروائيين العرب هم الدكتور شكري المبخوت الفائز بجائزة البوكر العربية لعام 2015 عن روايته “الطلياني” والروائية والصحفية الإماراتية فاطمة سلطان المزروعي و الروائية اللبنانية هدى بركات وأدارتها الأديبة أسماء الزرعوني.

 

http://www.araanews.ae/178709

 

https://www.wam.ae/ar/news/general/1395287602691.html

 

الشارقة الدولي للكتاب يناقش النص المفتوح في الكتابة الأدبية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بحث معرض الشارقة الدولي للكتاب في تعدد أساليب الكتابة الأدبية، والتي يأتي من ضمنها ما يعرف بالنص المفتوح والذي يصاحبه الكثير من الغموض، وذلك في الندوة التي حملت عنوان "تماهي الأجناس الأدبية"، والتي أُقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة الرابعة والثلاثين من المعرض التي تقام في الفترة من 4-14 نوفمبر بمركز إكسبو الشارقة، وشارك في الندوة ثلاثة من الروائيين العرب هم الدكتور شكري المبخوت، الفائز بجائزة البوكر العربية لعام 2015 عن روايته "الطلياني"، والروائية والصحفية الإماراتية فاطمة سلطان المزروعي، و الروائية اللبنانية هدى بركات، وأدارتها الأديبة أسماء الزرعوني.

وبدأ الدكتور شكري المبخوت نقاشات الجلسة بالقول:" إن معنى النص المفتوح يرتبط بشكل كبير بنزعة التمرد على القوالب الأدبية الأخرى، ورفضه الانصياع إلى هذه القوالب والخروج عن القواعد النمطية في تقديم النص السردي، وفيه يصبح النص متحركاً، وغير واضح المعالم مثلما يحدث للشعر حينما يقف على الأطلال، ولكن نلاحظ أن هذه النصوص قليلة ونادرة جدا، فكما هو الحال في ثقافة الملبس التي نفضل فيها إرتداء الملابس النمطية والمعتادة، بالرغم من وجود خيارات أخرى أكثر إبداعاً وجمالا".

ومن جانبها قالت فاطمة سلطان المزروعي:"في البداية أود التركيز على نقطة جوهرية وأساسية، وهي أثر الكتابة على البشرية ذلك الأثر الذي لا يخفى على الجميع، وقدرتها على التأثير الشامل في كافة مفاصل الإنسان نفسه، ثم على تاريخه وحياته وتقدمه وتطوره، ولذلك نحن نبحث الآن في نوع من أنواع الكتابة، فالإنسان ومنذ فجر الكتابة في حالة بحث متواصلة عن التنويع في أساليب الكتابة، وقام من خلال هذا البحث بالزج بمصطلحات وسحب أخرى وابتكار وسائل جديدة، فكل تيار يحاول أن يقدم المتميز والأكثر حضور وتقبل".

وحول تعريفها لمفهوم النص المفتوح قالت المزروعي: "إذا وجدت النص يأتي من مؤلف معروف ويتوجه نحو قارئ معروف ولكنه لا يحمل معنى وأحداً أو أنه يتعرض لجملة من التفسيرات المتعددة، فنكون هنا أمام ما يسمى بالنص المفتوح، وعكسه تماماً النص المغلق حيث تم تعريفه من الدارسين بأنه نص قد يكون ضبابي ورمزي، لكنه وعلى الرغم من هذا فإنه لا يحمل إلا رؤية واحدة، بمعنى أن الجميع يتفقون على معناه ومحتواه دون صعوبات، فمثلاً عندما تقرأ نص علمي أو قانوني أو دراسة جغرافية أو تاريخية، فأنت تقرأ شئ محدد وإن أختلف الأسلوب وقوة الكلمات، فالمعنى واحد والنتيجة واحدة، وفي مجال الأدب قد تلاحظ النص المغلق في الروايات أو القصص القصيرة التي تحمل طابعاً بوليسي أو جاسوسي".

ومن جانبها قالت هدى بركات: "اعتبر أن المعيار الوحيد الذي يمكن من خلاله أن نحدد أن النص الذي أمامنا مفتوحاً  أم لا هو مدى إنفتاح هذا النص على الفنون الأخرى، فللرواية وللنص سلطة قوية في هضم واحتواء الفنون الأخرى، لذلك نلاحظ مدى أهمية تفاعل الروائي مع الفنون الأخرى التي من حوله، فالرواي المثقف في عالمنا اليوم لم يغدو ذلك الرواي الذي يتميز بكثرة القراءة وغزارة المصطلحات والمفردات والمعلومات، فعندما يكتب الراوي اليوم يعتريه إحساس قوي بأنه أصبح على تواصل فيزيائي مع الرسم والألوان والضوء".

وذهبت المزروعي بعيداً عندما أشارت إلى أنها كمؤلفة ليست مشغولة بمثل هذه المصطلحات وقالت:" من غير المهم لدي أن يقال عني بأنني أكتب نصاً مغلقاً أو مفتوحاً، لأنه لا يؤثر في جذب القارئ، فمهمة تصنيف النصوص ليست من مهام القارئ  فهو يبحث دائماً فقط عن النص الجميل والمؤثر الذي يرافقه ويشعر به ولا يهمه جنس هذا النص بقدر ما يهمه إحترامه لعقليته وتفكيره".

 

http://www.sharjahbookfair.com/ar/newsdetails/429/6

ندوة ترصد تماهي الأجناس الأدبية

 

 

 

 

 

 

 

حث ثلاثة روائيين على هامش معرض الشارقة للكتاب تعدد أساليب الكتابة الأدبية، ومن ضمنها ما يعرف بالنص المفتوح الذي يصاحبه الكثير من الغموض، وذلك في الندوة التي حملت عنوان «تماهي الأجناس الأدبية»، والتي أُقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة الرابعة والثلاثين من المعرض التي تقام في الفترة من 4-14 نوفمبر بمركز إكسبو الشارقة، وشارك في الندوة ثلاثة من الروائيين العرب هم الدكتور شكري المبخوت، الفائز بجائزة البوكر العربية لعام 2015 عن روايته «الطلياني»، والروائية والصحفية الإماراتية فاطمة سلطان المزروعي، والروائية اللبنانية هدى بركات، وأدارتها الأديبة أسماء الزرعوني.

وبدأ الدكتور شكري المبخوت نقاشات الجلسة بالقول: «إن معنى النص المفتوح يرتبط بشكل كبير بنزعة التمرد على القوالب الأدبية الأخرى، ورفضه الانصياع إلى هذه القوالب والخروج عن القواعد النمطية في تقديم النص السردي، وفيه يصبح النص متحركاً، وغير واضح المعالم مثلما يحدث للشعر حينما يقف على الأطلال، ولكن نلاحظ أن هذه النصوص قليلة ونادرة جداً، فكما هو الحال في ثقافة الملبس التي نفضل فيها ارتداء الملابس النمطية والمعتادة، بالرغم من وجود خيارات أخرى أكثر إبداعاً وجمالاً».

وفي مداخلتها قالت فاطمة سلطان المزروعي: «إذا وجدت النص يأتي من مؤلف معروف ويتوجه نحو قارئ معروف ولكنه لا يحمل معنى واحداً أو أنه يتعرض لجملة من التفسيرات المتعددة، فإنك حينئذ أمام ما يسمى بالنص المفتوح، وعكسه تماماً النص المغلق حيث تم تعريفه من الدارسين بأنه نص قد يكون ضبابياً ورمزياً، لكنه وعلى الرغم من هذا فإنه لا يحمل إلا رؤية واحدة، بمعنى أن الجميع يتفقون على معناه ومحتواه دون صعوبات.

ومن جانبها قالت هدى بركات: «أعتبر أن المعيار الوحيد الذي يمكن من خلاله أن نحدد أن النص الذي أمامنا مفتوحاً أم لا هو مدى انفتاح هذا النص على الفنون الأخرى، فللرواية وللنص سلطة قوية في هضم واحتواء الفنون الأخرى، لذلك نلاحظ مدى أهمية تفاعل الروائي مع الفنون الأخرى التي من حوله، فالراوي المثقف في عالمنا اليوم لم يغدُ ذلك الراوي الذي يتميز بكثرة القراءة وغزارة المعلومات، فعندما يكتب الراوي اليوم يعتريه إحساس قوي بأنه على تواصل فيزيائي مع الرسم والألوان والضوء».

 

http://www.albayan.ae/five-senses/culture/2015-11-06-1.2498763

في ندوة حول رواية «زاوية حادة» للإماراتية فاطمة المزروعي

اعتدال عثمان: دعوة للخروج إلى «البراح»

 

 

 

 

 

محمد عبدالسميع (الشارقة)

التقى جمهور معرض الشارقة للكتاب 33، مع الناقدة الدكتورة اعتدال عثمان في قراءة نقدية لعمل الكاتبة الإماراتية فاطمة المزروعي، «زاوية حادة»، في صالون «بحر الثقافة». تقول اعتدال عثمان: «زاوية حادة»، رواية للأديبة الشاعرة والكاتبة المسرحية الإماراتية فاطمة المزروعي، في هذه الرواية تصبح الكتابة هي حيلة الكاتبة حتى تحرر أعماقها من الخوف والتردد والحيرة في مواجهة العالم، لكن من أين تأتي حروف الكتابة؟ من أين يأتي حبر الكتابة؟ هنا يصبح الرحيل في الذاكرة هو المادة الخام التي تشكلها الكاتبة عبر النص الروائي في حروف وكلمات، وعبارات متداخلة تتسم بالجدة والنضارة على بساطتها، تلتمع في ثناياها بروق الشعر، ثم تختفي بين نثر الحياة اليومية، كتابة يسودها الغموض أحياناً، بسبب ارتباك المشاعر والتراوح بين الخوف والجرأة والرغبة في الإفصاح.

وتشير اعتدال إلى أن النقاد يطلقون على العنوان ولوحة الغلاف مصطلح عتبات النص، وهي المفاتيح التي يستعين بها القارئ لكي يتهيأ للدخول إلى عالم الرواية.

 

وأول هذه المفاتيح في روايتنا اليوم، هو العنوان «زاوية حادة» الذي يشكل علامة مرئية مهمة تلفت نظر القارئ على أساس أنه يفتح باب الرواية، ويشير إلى مغزى الكتابة وعملية التخيل في النص، كما يقدم للقارئ طرف الخيط الذي يغريه بتتبعه إلى النهاية، أما التشكيل الفني للغلاف، فيثير انتباه القارئ ويبعث فضول التساؤل لديه.

 

وتنتقل اعتدال إلى مضمون وأسلوب الرواية، فتقول: سوف يتبين القارئ في نهاية النص أن الزاوية الحادة الضيقة التي حاصرت الراوية، والركن المنعزل الذي حاولت الخروج منه ما هما إلا دعوة إلى البراح اللانهائي الذي يمثله بحر الكتابة حين يدعوها إلى رحلة صوب أماكن مفتوحة بلا سواحل.

سيكتشف القارئ أيضاً أن الزوايا الضيقة التي حاصرت الراوية على امتداد النص لم تعد صالحة لإقامة الجسد، كما أنها لا تلبي أشواق الروح التي تحلم بالانطلاق والتحقق.

لذلك، يكتسب النداء الموجع في الصفحة قبل الأخيرة من النص أهمية استراتيجية في عملية الكتابة والتخييل، خصوصاً وأن هذا النداء نفسه يتكرر على صفحة الغلاف الأخير، بما يؤكد دلالته المحورية في الرواية، بحيث إننا يمكننا أن نعده نصاً موازياً كاشفاً للمسكوت عنه، ومضيئاً لدلالة العمل، وللزوايا المعتمة التي تعرضها الكتابة للضوء.

وما بين الزاوية الحادة في العنوان، والاستهلال الموحي بمرامي الكتابة دون تصريح، والدعوة النهائية للتفتح (عنوان الفصل الأخير: «فتّحي يا وردة») تتكشف لنا أماكن وأزمنة الجسد والروح، فتصبح الكتابة والتعبير عن الذات معادلاً للوجود، كما يصبح البحث عن شذرات الذاكرة وجمعها بين دفتي كتاب هو الزاد المعين للإبحار، بحثاً عن الذات بغير وصول إلى حقيقة نهائية تستريح إليها الذات الكاتبة.

 

فليس الوصول هو الهدف، وليس الركون إلى الراحة هو المسعى، بل مزيد من الإبحار في لجة الكتابة، ومزيد من التفتح والاستكشاف للذات وللعالم.

 

وتقول اعتدال: النص يحملنا في أكثر من موضع إلى مواقف عنيفة تجاه ذكريات الماضي، ومحاولة التخلص منها بانتزاعها من الذاكرة، ولكن محاولتها لا تكلل دائماً بالنجاح، فالمشكلة كما تقول الكاتبة «تكمن في ذاكرتي التي لا تريد النسيان»، وتشير اعتدال إلى أن الكاتبة لا تغوص في الأسئلة الفلسفية الصعبة، فالكتابة لديها نتاج التجربة الحية المباشرة، ومواقف الراوية بضمير المتكلم ليس نهائياً أو قاطعاً.

والنص الروائي ينبني على التداعي الحر للذاكرة، والكاتبة تعمد إلى فتح فضاء الزمان والمكان.

 

 

http://www.alittihad.ae/details.php?id=99188&y=2014&article=full

بالتعاون بين وزارة الثقافة و»كتّاب كافيه»

أدباء إماراتيون شبّان يحكون عن كتاباتهم للناشئة ضمن «صيف بلادي»

 

 

 

 

 

 

فاطمة عطفة (أبوظبي)

استضافت «دار كتّاب كافيه»، في مقرها بقرية البري ـ أبوظبي، كلا من الأدباء: فاطمة المزروعي، نورة عبد الرحمن آل علي، مريم فهد، ناصر الجابري. وجاءت الأمسية بعنوان: «كتابات للناشئة»، وذلك ضمن فعاليات برنامج «صيف بلادي» الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من خلال البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية، وبحضور عدد من الشعراء والفنانين والكتاب، ومنهم: الدكتور سلطان العميمي، سعد المنهالي، إبراهيم الذهني، محمد الأستاد.

بدأت الأمسية بكلمة من الكاتب والناشر جمال الشحي أشار فيها إلى إبداعات هؤلاء الكتاب الشباب، على أن يقدم كل كاتب نفسه ولمحة عن مضمون كتابه والدافع الذي شجعه على الكتابة.

 

يقول ناصر الجابري حول كتابه «فلسفة مراهق»: إنه كتاب يحوي مجموعة من المواضيع التي تهم كل شاب، وكل أب وأم أرادوا التعمق في أسرار هذه المرحلة، بعض هذه المواضيع كتب في لحظة غضب، وأخرى في لحظة هدوء، لتبين انفعالات المراهق كما هي بلا رتوش، ولتوضح نظرة هذه الفئة العمرية حول المجتمع». وأضاف ناصر أنه يكتب لأن هناك شبابا لا يستطيعون الكتابة، والهدف بالنسبة له أن يعبر عن أفكاره ويضع هموم المجتمع عبر الكتب والإصدارات التي ينشرها.

 

وقالت نورة عبدالرحمن آل علي: «أنا أكتب من زمان لأني أحب الأطفال، وأنا أم.. وأهم شيء عندي في الوجود هو الطفل. وكتابي «بابا زايد» قصة يأخذ فيها «الحب» أطفال العالم في رحلة لاكتشاف أسرار دولة الإمارات التي أبهرت الجميع... يحاول الحب أن يشرح للأطفال بلغة سهلة، بسيطة وجميلة، حقيقة هذا الإنسان العظيم.. «بابا زايد» لنوفيه ولو القليل من حقه ونبقيه حيا في قلوب الأجيال إلى الأبد». وتهدي نورة كتابها هذا «إلى كل أطفال العالم»، وتتوجه إلى الأطفال قائلة: «استعدوا للانطلاق، ولا داعي في هذه الرحلة لربط حزام الأمان لأن وجهتنا لدولة فيها الأمان عنوان، والحرية قيمة لكل إنسان، هي دولة الإمارات العربية المتحدة».

 

وأكدت مريم فهد بأنها أحبت الكتابة والمطالعة من خلال قراءات والدها وتشجيع أمها، ونصحت كل أم أن تقرأ لأولادها. والكتاب يقع في 100 صفحة وهو مؤلف من تسعة فصول، إضافة إلى تمهيد جاء فيه: «في مدينة غلفها دخان أسود كثيف، وسورها جدار ضبابي جعلها كهدية جاهزة للتقديم.. جمالها آسر.. لكن معدنها كاسر.. محطم مشوب بألم كابوسي..».

 

أما فاطمة المزروعي، وهي كاتبة إماراتية لها عدة إصدارات في القصة والرواية والشعر والمسرح وأدب الطفل، فتحدثت عن تجربتها قائلة: «الكتابة بالنسبة لي هاجس يومي، جربت الكتابة في أغلب الأجناس الأدبية، وأنا طبيعتي مزاجية، لكني الآن أكتب للطفل، مع أن الكتابة للأطفال صعبة جدا. حاولت أن أدخل عالم الطفل.. ولما اطلعت على المكتبات وجدت أن كتب الأطفال قليلة، الكتاب المحلي غير موجود، وكل الكتب أجنبية. أنا لم أجرب الكتابة للناشئة، ويمكن في المستقبل أن أدخل هذه التجربة». وكتابها «زاوية حادة» رواية تقع في 190 صفحة، تقول في الصفحة الأولى: «ثمة أشياء تختبئ بين ثيابي هربا من زمن قديم.. أشياء تعلن رحيلها بهدوء مريب. وثمة أشياء أخرى، لا تستسلم حتى الموت.. ولكنها ما تلبث أن تموت».

والرواية مقسمة إلى حوالي 15 فصلا ذات عناوين مستقلة، مكتوبة بلغة شعرية مرهفة وجميلة. عنوان الفصل الأول: «لو كان لنا نافذة مشرعة على قمر الحرية»، وفي فصل آخر تتساءل: «لماذا كلما هب الحنين كتب تفاصيل رمادية؟». وفي نهاية كتابها «ملاحظة» جاء فيها: إن جميع أحداث الرواية هي من نسج خيال الكاتبة».

وفي نهاية الأمسية تم توقيع هذه الإصدارات الجديدة هديـة لمن حضر الأمسيـة.

 

http://www.alittihad.ae/details.php?id=74619&y=2014

 

حكاية خيالية متواضعة لعالم واقعي متوهج

 

 

 

 

 

لكاتبة الصحفية: فاطمة المزروعي -الإمارات العربية المتحدة- خاص بـ "وكالة أخبار المرأة"

ببساطة وبراءة الطفولة، انجذبت نحو الأحلام التي كانت ترويها جدتي على شكل حكايات، كنتُ تلك الطفلة ذات السبعة أعوام التي تتراكض في أرجاء الحارة، بشعرها الطويل، وثوبها الفضفاض ذي الألوان الزاهية، أصدر الضحكات العالية، وأنا أمسك بأصابع جدتي، أستمتع بفرح للقصص الشفاهية على لسانها، تلك الحكايات التي تسربت إلى روحي وانتقلت شيئاً فشيئاً إلى أحلامي، فصارت تتبدل في صدري مثل الألوان الزاهية، ماجد وميكي وغيرهما من مجلات الطفل التي لازمتني طوال تلك الفترة، كنت لا أنام إلا على دفتي صفحاتها، ولا أغفو إلا وقد أنهيت قصص المغامرات وحفظتها عن ظهر قلب.
كنت أنا تلك الطفلة التي تتقافز بين المقاعد الصغيرة في المدرسة، وألعب مع صديقاتي لعبة الغمّيضة، اختبئ بكل فرح خلف جدران المدرسة وفي الخزائن، وخلف المعلمات وتحت درجات السلالم، أتراكض بكل سعادة، وأسجل تلك اللحظات في دفتر مذكراتي، وأخبئها بسعادة تحت وسادتي، وأحياناً أجلس فوق سطح البيت وأنظر إلى العالم، بكل تفاؤل وأمل، أتخيل بكل عفوية بأن أسرتي فقط في هذا الكون الفسيح، وأن النجوم التي تتلألأ في السماء هي ملكنا، وأن الكواكب التي تملأ الفضاء سوف تهبط علينا في يوم من الأيام، أصعد فوقها إلى عالم أوسع وكون أرحب وألعب الغمّيضة مع كائنات تلك الكواكب.
هكذا أطير بلا أجنحة، حتى تبسط الشمس خيوطها، وأسقط من عليائي الذي وصلته إلى قمة سريري، وأصارع حتى أخرج من تحت اللحاف، أصل إلى عروستي منزوعة الكتف التي تغفو بجواري في السرير، بكل بساطة هذا هو كوكبي الذي أسكنه، أقف فوق سريري وأبني الحواجز من الشراشف واثبتها بمشابك الغسيل حتى تفصلني عن العالم، تفصلني عن الحياة الخارجية، ولطالما تمنيت لو أن تلك الطفلة التي تسكنني تظل طفلة ولا تكبر، وأظل أحكي قصصي للنجوم وإلى ما فوق النجوم، أكتب أمنياتي وأقذفها للسماء، وخيل إليَّ أنها تصل وتبرق وتغمز نجمة بابتسامة وأظل أحكي وأحكي.
***
كان يا ما كان في قديم الزمان:
هذه الفتاة كانت تحب التجول في حديقة منزلها، وتعشق الجلوس بين الأشجار، كانت تحتفظ بأشيائها داخل صندوق صغير، وتخبئه تحت شجرة الليمون.. تجلس تحرسها فتأتي جدتها وتمشط لها شعرها وتحاكيها، حتى يحل الظلام، تغادر المكان وعينها لا تترك الصندوق.. تضيع الشجرة في زحمة الأبواب والممرات، تدخل غرفتها ولكنها لا تنام، تنتظر الجميع ليغفو كل في سباته حتى تفتح النافذة وتحرس شجر الليمون.
جدتي رحمها الله؛ ما زلت أسمع صوتها حتى الآن رغم مضي أكثر عن عشرين عاماً، وما زالت تفاصيل القصص التي كنت أسمعها منها في طفولتي تصل إلى أذني، أُسمعني قصصها وحكاياتها الجميلة عندما أخلد إلى النوم، تلك القصص التي اعتدت أن أنهيها بطريقتي قبل أن أغفو في سبات عميق.
كنتُ أعد الأيام على أصابع يدي وأتمنى أن تمر بسرعة حتى أكبر، وتصبح أحلامي حقيقية، صارت القصص والحكايات عالمي، وصرت أجيد العبث بالتفاصيل، وانظر إلى مجريات العالم من حولي وأعالج الفرح والحزن بطريقتي الخاصة، وأحولها إلى فكرة مقتنصة، وكثيراً ما كنت أقرأ قصصي وخواطري على صديقاتي وزميلاتي في ساحة المدرسة، وكن يستمعن لي بكل سعادة وفخر.
البداية كانت عبر الإنترنت، المواقع والمنتديات الاجتماعية هي بداياتي في نشر خواطري، وكانت تسعدني مداخلات القراء وتزيدني حماسة، وفي عام 2003 كانت مجموعتي القصصية الأولى «ليلة عيد» التي نشرتها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ضمن سلسلة «إشراقات»، حيث عوالم السرد التي أصبحت محوراً ومنطلقاً لتسليط الضوء على تفاصيل الحياة التي تحياها المرأة والعلاقات التي ترتبط بها وتقيمها مع من حولها.
ورغم انشغالي بالدراسة والامتحانات، والانتقال بين مقاعد الثانوية والجامعة إلا أن الكتابة كانت تداعب خيالي، وتنقلني بكل افتتان بين تلك العوالم، وما بين أحاديث النسوة خلف الأبواب، وأصوات الأطفال الذاهبين إلى مدارسهم، تلك القصص التي أنقلها بكل صدق إلى أوراقي، لتصبح قصصاً من لحم ودم، فتخرج مجموعتي القصصية الثانية «وجه أرملة فاتنة» إلى النور في عام 2008.
ومن القصة إلى الشعر والمسرح وقصص الأطفال مروراً بعالم المقال، إلى الرواية التي أخذتني إلى عوالمها المتشابكة، فكانت فضاء واسعاً رحباً، فأصبحت القضايا التي أسمعها وأشاهدها يومياً من خلال أي نافذة في هذه الحياة هي مفرداتي التي تعلمت كيف أوظفها بطريقتي، فكل حكاية وكل واقعة تمر علي، كنت أنقلها إلى قصصي ورواياتي..
لقد كنت مشغولة بلملمة التفاصيل.
وإذا كانت القصة تجعلني أُلقي ما في جعبتي مرة واحدة، فالرواية هي فضاء واسع ومفتوح، هذه المتعة والغواية التي قلما تتاح للآخرين هي ما تضفي على حياة الكاتب طعم مغايرة وتفتح شهيته ليتذوق كل شيء حوله».
عبر روايتي «زاوية حادة» التي صدرت في عام 2008 تشعر بأنك قريب جداً، كأنك تعيش في الجوار القريب من شخصيات الرواية، وكأنك سبق أن رأيتها واحتككت بها، حيث النظر من ثقب في كراج المنزل إلى رحلة البحث عن الهوية والقلق، حيث الحارات الضيقة، وطالبات المدرسة يهرولن في استعجال لركوب حافلتهن، حيث النساء يتجمعن في مجالس الحارة، يتناولن كل الأمور اليومية، حيث الخادمات يعملن في ضجيج، والأزقة المملوءة بالمياه ورائحة طبيخ الأمهات، تلك التفاصيل التي نقلتها إليكم من قصص سمعتها من جداتنا أو من نساء عشن تلك التفاصيل أو من خيال تعوَّد على القراءة اليومية.
وفي عام 2012 أبصرت روايتي الثانية «كمائن العتمة» النور بعد عامين من القراءة والخوض في غمار أجناس أخرى، وجوائز أدبية مختلفة في السينما والمسرح وقصص الأطفال، فكانت تلك الرواية لها طابع مختلف، من مشكلات وتناقضات، كما اختزلت مجتمعاً بشخوص عدة وأفكار مختلفة فداخل عائلة سارة، رسمتُ شخصية أطّرتُها بالواقع، وأبعدتُها عن الشخصيات النموذجية، وجعلتُها حقيقية بكل ما فيها من تناقضات بين محوري الشر والخير وتأويلات أخرى، كما استفدت من جميع الأدوات الابداعية البسيطة في إعلاء شأن النص وإضافة بعد حقيقي، من مشاعر الأبطال وأحزانهم ومآسيهم في خلق عالم حقيقي يسوده الخوف والعتمة والمشكلات اليومية، لأتفاجأ بعدها وبكل سعادة حينما فازت روايتي في عام 2013 بأفضل عمل روائي وإبداعي، وما زلت حتى الآن أتنقل بكل صبر ورغبة في كتابة العمود اليومي الذي هو نافذتي على هذه الحياة.
لكن اليوم الحلم بات أكبر وأتسع، مع أن أساس هذا الحلم كان حكاية بسيطة متواضعة من فم جدتي، حكاية عن إنسان يحب الخير، ويأمل بغد أفضل، اختار السلام والهدوء طريقة لتحقيق هدفه.. لكن جدتي توفيت قبل أن تبلغني إن كان قد تحقق هدفه... وبت أنا اليوم على يقين تام، بأنه ليس من المهم أن نحقق أهدافنا ما دمنا نغمض أعيننا وهي تتراقص أمامنا، ولدينا رغبة قوية نحو الإنجاز.. وشغف الاستمرار.

 

http://wonews.net/ar/index.php?act=post&id=15581

ملتقى السرد الثاني عشر..العويس: القصة القصيرة في صلب اهتماماتنا

 

 

 

 

 

 

عقد في قصر الثقافة بالشارقة يومي 9-10 سبتمبر 2015م ملتقى الشارقة الثاني عشر للسرد بعنوان "القصة القصيرة ... سؤال الواقع والخيال" وقد اشتمل الملتقى على أربع جلسات وفق الاتي :

 

يوم الاربعاء 9/9 /2015م في الجلسة الاولى:المحور الأول: القصة سؤال الواقع والخيال ، رئيس الجلسة: أ. ابراهيم مبارك، المداخل الرئيسي: د. سعيد بوطاجين (الجزائر)، المعقب: د. شريف الجيار ( مصر)، الجلسة الثانية: المحور الثاني: القصة الجديدة : إشكالات النص وانفتاح الأجناس ، رئيس الجلسة: أ. عبدالفتاح صبري، المشاركون: د. أحمد الصادق (السودان)، د. عبدالرحيم جيران (المغرب)، د. محمد صابر عبيد (العراق)، أ. فاضل ثامر (العراق) . وفي يوم الخميس 10/9/2015م الجلسة الأولى:المحور الثالث : القصة القصيرة جداً في مرآة النقد، رئيس الجلسة: أ. إسلام أبوشكير. المشاركون: د. يوسف حطيني (فلسطيني)، د. زهور كرام ( المغرب)، أ. اعتدال عثمان (مصر)، د. صالح هويدي (العراق)

 

الجلسة الثانية: المحور الرابع: المشهد القصصي الاماراتي الفن والمراكمة . رئيس الجلسة : د. عمر عبدالعزيز. المشاركون: أ. عزت عمر ( سوريا)، أ. زكريا أحمد ( مصر)، أ. زينب الياسي (الامارات)، د. فاطمة البريكي (الامارات). الجلسة الثالثة: رئيس الجلسة: أ. أسماء الزرعوني، فتضمنت شهادات: أ. ناجي نوراني ( السوداني)، أ. منى العلي (الامارات)، أ. فاطمة المزروعي (الامارات)، د. هويدا صالح (مصر)، أ. حسن البطران ( السعودية)

 

عن تجاربهم ونظرتهم ورأيهم بالواقع الابداعي العربي سبق الجلسات كلمة الافتتاح لسعادة أ. عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة وكلمة الضيوف (40 ضيفا) القاها د.محمد أبو الفضل بدران (مصر). شارك الضيوف والمهتمين من المبدعين والاعلاميين بنقاشات اتسمت بالجدية وركزت مقترحان الحضور على ضرورة الاهتمام بهذا الجنس الابداعي.

 

وفي هذا السياق صرح سعادة أ. عبدالله العويس أن الدائرة تهتم بالسرد كونه يمثل في إطار مشروعها الثقافي فرعا أساسيا ومهما من مشروع الشارقة التنويري والنهضوي الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وأضاف " لقد أصدرت الدائرة حتى الان 90عنوانا من مجاميع القصة القصيرة مما يشكل 8 بالمئة من اصدارات الدائرة التي جاوزت الالف عنوان في مختلف حقول المعرفة وقال العويس " تتضمن سلسلة (إبداعات عربية) و(اشراقات) مجموعات قصصية لمبدعين عرب ومبدعين ومبدعات من الامارات منهم فاطمة المزروعي، عبد الرضا السجواني، أسماء الشامسي، لطيفة الحاج، فاطمة الكعبي، آمنة الشامسي ، عائشة الغيص ، لولوة المنصوري ، باسمة يونس ، ليلى الصم عائشة الكعبي، شمسة السويدي، عائشة عبدالله وآخرين . هذا إضافة الى إصدارات للفائزين في حقل القصة القصيرة ضمن جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها السابقة، مما تقدم تلمس أن الدائرة رفدت الساحة الثقافية العربية بعشرات المبدعين والمبدعات المهتمين بالقصة القصيرة.

 

وأختتم سعادة عبدالله العويس " إن الدائرة تحرص على استمرار اهتمامها بالسرد حيث بدأنا منذ الان التجهيز للملتقى بدورته الثالثة عشر ونحن سعداء للتجاوب والايجابية التي نلقاها منالادباءوالنقاد والمبدعين والاعلاميين الغيورين على أن يبقى للقصة القصيرة حضورها المزدهر في ساحة الابداع

 

http://www.alapn.com/ar/news.php?cat=5&id=42509

حكاية خيالية متواضعة لعالم واقعي متوهج

 

 

 

 

 

ببساطة وبراءة الطفولة، انجذبت نحو الأحلام التي كانت ترويها جدتي على شكل حكايات، كنتُ تلك الطفلة ذات السبعة أعوام التي تتراكض في أرجاء الحارة، بشعرها الطويل، وثوبها الفضفاض ذي الألوان الزاهية، أصدر الضحكات العالية، وأنا أمسك بأصابع جدتي، أستمتع بفرح للقصص الشفاهية على لسانها، تلك الحكايات التي تسربت إلى روحي وانتقلت شيئاً فشيئاً إلى أحلامي، فصارت تتبدل في صدري مثل الألوان الزاهية، ماجد وميكي وغيرهما من مجلات الطفل التي لازمتني طوال تلك الفترة، كنت لا أنام إلا على دفتي صفحاتها، ولا أغفو إلا وقد أنهيت قصص المغامرات وحفظتها عن ظهر قلب.

كنت أنا تلك الطفلة التي تتقافز بين المقاعد الصغيرة في المدرسة، وألعب مع صديقاتي لعبة الغمّيضة، اختبئ بكل فرح خلف جدران المدرسة وفي الخزائن، وخلف المعلمات وتحت درجات السلالم، أتراكض بكل سعادة، وأسجل تلك اللحظات في دفتر مذكراتي، وأخبئها بسعادة تحت وسادتي، وأحياناً أجلس فوق سطح البيت وأنظر إلى العالم، بكل تفاؤل وأمل، أتخيل بكل عفوية بأن أسرتي فقط في هذا الكون الفسيح، وأن النجوم التي تتلألأ في السماء هي ملكنا، وأن الكواكب التي تملأ الفضاء سوف تهبط علينا في يوم من الأيام، أصعد فوقها إلى عالم أوسع وكون أرحب وألعب الغمّيضة مع كائنات تلك الكواكب.
هكذا أطير بلا أجنحة، حتى تبسط الشمس خيوطها، وأسقط من عليائي الذي وصلته إلى قمة سريري، وأصارع حتى أخرج من تحت اللحاف، أصل إلى عروستي منزوعة الكتف التي تغفو بجواري في السرير، بكل بساطة هذا هو كوكبي الذي أسكنه، أقف فوق سريري وأبني الحواجز من الشراشف واثبتها بمشابك الغسيل حتى تفصلني عن العالم، تفصلني عن الحياة الخارجية، ولطالما تمنيت لو أن تلك الطفلة التي تسكنني تظل طفلة ولا تكبر، وأظل أحكي قصصي للنجوم وإلى ما فوق النجوم، أكتب أمنياتي وأقذفها للسماء، وخيل إليَّ أنها تصل وتبرق وتغمز نجمة بابتسامة وأظل أحكي وأحكي.

***
كان يا ما كان في قديم الزمان:

هذه الفتاة كانت تحب التجول في حديقة منزلها، وتعشق الجلوس بين الأشجار، كانت تحتفظ بأشيائها داخل صندوق صغير، وتخبئه تحت شجرة الليمون.. تجلس تحرسها فتأتي جدتها وتمشط لها شعرها وتحاكيها، حتى يحل الظلام، تغادر المكان وعينها لا تترك الصندوق.. تضيع الشجرة في زحمة الأبواب والممرات، تدخل غرفتها ولكنها لا تنام، تنتظر الجميع ليغفو كل في سباته حتى تفتح النافذة وتحرس شجر الليمون.

جدتي رحمها الله؛ ما زلت أسمع صوتها حتى الآن رغم مضي أكثر عن عشرين عاماً، وما زالت تفاصيل القصص التي كنت أسمعها منها في طفولتي تصل إلى أذني، أُسمعني قصصها وحكاياتها الجميلة عندما أخلد إلى النوم، تلك القصص التي اعتدت أن أنهيها بطريقتي قبل أن أغفو في سبات عميق.

كنتُ أعد الأيام على أصابع يدي وأتمنى أن تمر بسرعة حتى أكبر، وتصبح أحلامي حقيقية، صارت القصص والحكايات عالمي، وصرت أجيد العبث بالتفاصيل، وانظر إلى مجريات العالم من حولي وأعالج الفرح والحزن بطريقتي الخاصة، وأحولها إلى فكرة مقتنصة، وكثيراً ما كنت أقرأ قصصي وخواطري على صديقاتي وزميلاتي في ساحة المدرسة، وكن يستمعن لي بكل سعادة وفخر.

البداية كانت عبر الإنترنت، المواقع والمنتديات الاجتماعية هي بداياتي في نشر خواطري، وكانت تسعدني مداخلات القراء وتزيدني حماسة، وفي عام 2003 كانت مجموعتي القصصية الأولى «ليلة عيد» التي نشرتها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ضمن سلسلة «إشراقات»، حيث عوالم السرد التي أصبحت محوراً ومنطلقاً لتسليط الضوء على تفاصيل الحياة التي تحياها المرأة والعلاقات التي ترتبط بها وتقيمها مع من حولها.

ورغم انشغالي بالدراسة والامتحانات، والانتقال بين مقاعد الثانوية والجامعة إلا أن الكتابة كانت تداعب خيالي، وتنقلني بكل افتتان بين تلك العوالم، وما بين أحاديث النسوة خلف الأبواب، وأصوات الأطفال الذاهبين إلى مدارسهم، تلك القصص التي أنقلها بكل صدق إلى أوراقي، لتصبح قصصاً من لحم ودم، فتخرج مجموعتي القصصية الثانية «وجه أرملة فاتنة» إلى النور في عام 2008.

ومن القصة إلى الشعر والمسرح وقصص الأطفال مروراً بعالم المقال، إلى الرواية التي أخذتني إلى عوالمها المتشابكة، فكانت فضاء واسعاً رحباً، فأصبحت القضايا التي أسمعها وأشاهدها يومياً من خلال أي نافذة في هذه الحياة هي مفرداتي التي تعلمت كيف أوظفها بطريقتي، فكل حكاية وكل واقعة تمر علي، كنت أنقلها إلى قصصي ورواياتي..

لقد كنت مشغولة بلملمة التفاصيل.

وإذا كانت القصة تجعلني أُلقي ما في جعبتي مرة واحدة، فالرواية هي فضاء واسع ومفتوح، هذه المتعة والغواية التي قلما تتاح للآخرين هي ما تضفي على حياة الكاتب طعم مغايرة وتفتح شهيته ليتذوق كل شيء حوله».

عبر روايتي «زاوية حادة» التي صدرت في عام 2008 تشعر بأنك قريب جداً، كأنك تعيش في الجوار القريب من شخصيات الرواية، وكأنك سبق أن رأيتها واحتككت بها، حيث النظر من ثقب في كراج المنزل إلى رحلة البحث عن الهوية والقلق، حيث الحارات الضيقة، وطالبات المدرسة يهرولن في استعجال لركوب حافلتهن، حيث النساء يتجمعن في مجالس الحارة، يتناولن كل الأمور اليومية، حيث الخادمات يعملن في ضجيج، والأزقة المملوءة بالمياه ورائحة طبيخ الأمهات، تلك التفاصيل التي نقلتها إليكم من قصص سمعتها من جداتنا أو من نساء عشن تلك التفاصيل أو من خيال تعوَّد على القراءة اليومية.

وفي عام 2012 أبصرت روايتي الثانية «كمائن العتمة» النور بعد عامين من القراءة والخوض في غمار أجناس أخرى، وجوائز أدبية مختلفة في السينما والمسرح وقصص الأطفال، فكانت تلك الرواية لها طابع مختلف، من مشكلات وتناقضات، كما اختزلت مجتمعاً بشخوص عدة وأفكار مختلفة فداخل عائلة سارة، رسمتُ شخصية أطّرتُها بالواقع، وأبعدتُها عن الشخصيات النموذجية، وجعلتُها حقيقية بكل ما فيها من تناقضات بين محوري الشر والخير وتأويلات أخرى، كما استفدت من جميع الأدوات الابداعية البسيطة في إعلاء شأن النص وإضافة بعد حقيقي، من مشاعر الأبطال وأحزانهم ومآسيهم في خلق عالم حقيقي يسوده الخوف والعتمة والمشكلات اليومية، لأتفاجأ بعدها وبكل سعادة حينما فازت روايتي في عام 2013 بأفضل عمل روائي وإبداعي، وما زلت حتى الآن أتنقل بكل صبر ورغبة في كتابة العمود اليومي الذي هو نافذتي على هذه الحياة.
لكن اليوم الحلم بات أكبر وأتسع، مع أن أساس هذا الحلم كان حكاية بسيطة متواضعة من فم جدتي، حكاية عن إنسان يحب الخير، ويأمل بغد أفضل، اختار السلام والهدوء طريقة لتحقيق هدفه.. لكن جدتي توفيت قبل أن تبلغني إن كان قد تحقق هدفه... وبت أنا اليوم على يقين تام، بأنه ليس من المهم أن نحقق أهدافنا ما دمنا نغمض أعيننا وهي تتراقص أمامنا، ولدينا رغبة قوية نحو الإنجاز.. وشغف الاستمرار.

 

http://www.alkhaleej.ae/supplements/page/372494fc-5e25-4b63-a248-f29a3d02f424