• fatima

بالتعاون بين وزارة الثقافة و»كتّاب كافيه» أدباء إماراتيون شبّان يحكون عن كتاباتهم للناشئة ضمن «صيف ب



فاطمة عطفة (أبوظبي)

استضافت «دار كتّاب كافيه»، في مقرها بقرية البري ـ أبوظبي، كلا من الأدباء: فاطمة المزروعي، نورة عبد الرحمن آل علي، مريم فهد، ناصر الجابري. وجاءت الأمسية بعنوان: «كتابات للناشئة»، وذلك ضمن فعاليات برنامج «صيف بلادي» الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من خلال البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية، وبحضور عدد من الشعراء والفنانين والكتاب، ومنهم: الدكتور سلطان العميمي، سعد المنهالي، إبراهيم الذهني، محمد الأستاد.

بدأت الأمسية بكلمة من الكاتب والناشر جمال الشحي أشار فيها إلى إبداعات هؤلاء الكتاب الشباب، على أن يقدم كل كاتب نفسه ولمحة عن مضمون كتابه والدافع الذي شجعه على الكتابة.

يقول ناصر الجابري حول كتابه «فلسفة مراهق»: إنه كتاب يحوي مجموعة من المواضيع التي تهم كل شاب، وكل أب وأم أرادوا التعمق في أسرار هذه المرحلة، بعض هذه المواضيع كتب في لحظة غضب، وأخرى في لحظة هدوء، لتبين انفعالات المراهق كما هي بلا رتوش، ولتوضح نظرة هذه الفئة العمرية حول المجتمع». وأضاف ناصر أنه يكتب لأن هناك شبابا لا يستطيعون الكتابة، والهدف بالنسبة له أن يعبر عن أفكاره ويضع هموم المجتمع عبر الكتب والإصدارات التي ينشرها.

وقالت نورة عبدالرحمن آل علي: «أنا أكتب من زمان لأني أحب الأطفال، وأنا أم.. وأهم شيء عندي في الوجود هو الطفل. وكتابي «بابا زايد» قصة يأخذ فيها «الحب» أطفال العالم في رحلة لاكتشاف أسرار دولة الإمارات التي أبهرت الجميع... يحاول الحب أن يشرح للأطفال بلغة سهلة، بسيطة وجميلة، حقيقة هذا الإنسان العظيم.. «بابا زايد» لنوفيه ولو القليل من حقه ونبقيه حيا في قلوب الأجيال إلى الأبد». وتهدي نورة كتابها هذا «إلى كل أطفال العالم»، وتتوجه إلى الأطفال قائلة: «استعدوا للانطلاق، ولا داعي في هذه الرحلة لربط حزام الأمان لأن وجهتنا لدولة فيها الأمان عنوان، والحرية قيمة لكل إنسان، هي دولة الإمارات العربية المتحدة».

وأكدت مريم فهد بأنها أحبت الكتابة والمطالعة من خلال قراءات والدها وتشجيع أمها، ونصحت كل أم أن تقرأ لأولادها. والكتاب يقع في 100 صفحة وهو مؤلف من تسعة فصول، إضافة إلى تمهيد جاء فيه: «في مدينة غلفها دخان أسود كثيف، وسورها جدار ضبابي جعلها كهدية جاهزة للتقديم.. جمالها آسر.. لكن معدنها كاسر.. محطم مشوب بألم كابوسي..».

أما فاطمة المزروعي، وهي كاتبة إماراتية لها عدة إصدارات في القصة والرواية والشعر والمسرح وأدب الطفل، فتحدثت عن تجربتها قائلة: «الكتابة بالنسبة لي هاجس يومي، جربت الكتابة في أغلب الأجناس الأدبية، وأنا طبيعتي مزاجية، لكني الآن أكتب للطفل، مع أن الكتابة للأطفال صعبة جدا. حاولت أن أدخل عالم الطفل.. ولما اطلعت على المكتبات وجدت أن كتب الأطفال قليلة، الكتاب المحلي غير موجود، وكل الكتب أجنبية. أنا لم أجرب الكتابة للناشئة، ويمكن في المستقبل أن أدخل هذه التجربة». وكتابها «زاوية حادة» رواية تقع في 190 صفحة، تقول في الصفحة الأولى: «ثمة أشياء تختبئ بين ثيابي هربا من زمن قديم.. أشياء تعلن رحيلها بهدوء مريب. وثمة أشياء أخرى، لا تستسلم حتى الموت.. ولكنها ما تلبث أن تموت».

والرواية مقسمة إلى حوالي 15 فصلا ذات عناوين مستقلة، مكتوبة بلغة شعرية مرهفة وجميلة. عنوان الفصل الأول: «لو كان لنا نافذة مشرعة على قمر الحرية»، وفي فصل آخر تتساءل: «لماذا كلما هب الحنين كتب تفاصيل رمادية؟». وفي نهاية كتابها «ملاحظة» جاء فيها: إن جميع أحداث الرواية هي من نسج خيال الكاتبة».

وفي نهاية الأمسية تم توقيع هذه الإصدارات الجديدة هديـة لمن حضر الأمسيـة.

http://www.alittihad.ae/details.php?id=74619&y=2014

1 view0 comments