• fatima

الطاقة النووية .. أهلاً


تقوم بلادي ببناء مفاعلات نووية، ورغم كل هذا فإن العالم يرحب ويدعم جهودها، في الوقت الذي توجد دول ما إن تعلن رغبتها في بناء مفاعل نووي حتى تهب جميع المنظمات الدولية في العالم التي تعنى بمكافحة الانتشار النووي بإعلان مخاوفها وأهمية مراقبتها، وتبدأ معها جهود كبيرة لمنعها. هذا واقع يوضح لنا معنى أن تكون جهودك منصبة لاستخدام هذه الطاقة بشكل سلمي وآمن، وهذا الجانب مع الأسف تفتقر إليه الكثير من دول العالم. في بلادنا كانت الرؤية واضحة، والخطط معلنة، والهدف الذي نريد تحقيقه من استخدام هذه التقنية غير ضبابي، بل واضح، وأنه يستهدف الإنسان وتطويره ورفاهيته. قبل أيام احتفلت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بتخريج أول دفعة من مشغلي مفاعلات الطاقة النووية. وتتكون مجموعة الخريجين من عشرة مواطنين وهم أول مشغلين مؤهلين لتشغيل المحطات النووية في الدولة، وسينضمون إلى المؤسسة للعمل بدوام كامل ليصبحوا جزءاً من فريق العمل الذي سيتولى العمل على انطلاق العمليات التجارية في المحطة الأولى عام 2017. ولأن الخطط واضحة فإنه بحلول عام 2020 ستحتاج المؤسسة إلى نحو 2000 موظف لتشغيل محطات الطاقة النووية الأربع سعياً إلى دعم التنمية في دولة الإمارات. وسيكون للكوادر الإماراتية دور مهم في ذلك، وقد وصلت نسبة التوطين في المؤسسة إلى 67 في المئة. ووصلت نسبة الإنجاز في المحطتين الأولى والثانية إلى 45 في المئة وتجري عمليات الإنشاء على نحو آمن وحسب الجدول الزمني المحدد ووفق الميزانية المحددة. ومن المقرر تشغيل المحطة الأولى في عام 2017 والمحطة الثانية في عام 2018، وستتقدم المؤسسة بطلب التشغيل للمحطتين الأولى والثانية في عام 2015. وحصلت المؤسسة منذ فترة قريبة على الموافقة لتنفيذ أعمال إضافية في المحطتين الثالثة والرابعة في محطة براكة للطاقة النووية، وكانت هذه الموافقة جزءاً من رخصة الإنشاءات المحدودة، وستضمن استكمال عمليات الإنشاء حسب الجدول الزمني المحدد. ومن المقرر استكمال المحطة الثالثة في عام 2019 والمحطة الرابعة في عام 2020. العالم يدرك تماماً أن الإمارات بلد التسامح والسلام والخير، بلد بناء الإسلام ورفاهه وسعادته، بلد النماء والمحبة، وأن هذه القيم من صميم ثقافة هذا المجتمع المتحد المترابط القوي. لذا، فإن جهودنا لامتلاك هذه التقنية تلقى ترحيباً ودعماً، لأن العالم يدرك ويعلم بأنها تقنية ستستخدم لبناء الإنسان لا لقهره، للنماء والسعادة لا للتدمير ونشر البؤس والألم.

--------------------------------------------------- -

لقراءة المقال من المصدر اضغط الرابط التالي:

http://alroeya.ae/2014/06/17/157248/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%8B/


0 views0 comments

Recent Posts

See All