• fatima

تخفيف عبء العمالة الوافدة



قرأت كثيراً من الآراء التي تتحدث عن أثر العمالة الوافدة في التركيبة السكانية لدول الخليج العربي، وهذا الموضوع أجد أنه من البديهي أن يثير كل هذا الحماس للبحث والتقصي في كل وقت وحين، نظراً لوجود عمالة وافدة كبيرة في مجتمعاتنا الخليجية ومن المؤكد أن لها تأثيراً سلبياً وجسيماً في مختلف مفاصل وزوايا هذه المجتمعات، من تلك المقالات التي قرأتها مقالة بقلم الدكتور مصطفى عبدالعزيز مرسي، تحت عنوان: «تحديات العمالة الوافدة في الخليج: مبالغات إعلامية أم مخاطر حقيقية؟».

وجرى نشرها في موقع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وقد أورد الأرقام والمعلومات التالية: «بلغت نسبة هذه العمالة إلى إجمالي عدد السكان في السعودية نحو 31.1 في المئة، وفي البحرين 40.7 في المئة، والإمارات 74.3 في المئة، وقطر 79.4 في المئة، وسلطنة عمان 31.3 في المئة، والكويت 58.5 في المئة، وهي نسب مرتفعة». والدكتور مصطفى محق تماماً، عندما قال إنها مرتفعة، وكما هو معروف فإن معظم هذه العمالة تعمل في وظائف متدنية الأجور في مجالات الخدمات أو الصناعات الخفيفة، وهذا يقودنا نحو نقطة جوهرية في هذه الوظائف تحديداً لأنها وظائف كما هو معروف ستحتل الآلة النصيب الأوفر فيها وتلغي الكثير منها، وبالفعل فقد شاهدنا الكثير من الشركات في بلدان عدة من العالم تسرح الكثير من العمال.

دول الخليج لديها فرصة كبيرة للتحفيف من عبء هذه العمالة الثقافي والاجتماعي وإزاحة مشكلة جسيمة من الطريق بالاستعانة بالآلة لتحتل الكثير من الوظائف، المهم أن يجرى من الآن حصر هذه الوظائف وإيقاف الاستقدام عليها مع أول نشاط فعلي للآلة.



2 views0 comments