• fatima

تفكيرك يغير ظروفك







قد يدهشكم أن كثيراً من المشاكل أو الصعوبات التي تعترض طريقنا وتعوق تقدمنا، والتي قد تحبطنا وتسبب شعورنا بالفشل هي بسبب أولي منا نحن، وأنها نتاج لطبيعة رؤيتنا وتفكيرنا، وأيضاً طريقة التعاطي معها وأسلوبنا في معالجتها.. وهذا يعني ببساطة متناهية أن تفكيرنا نحو المشكلة نفسها قد يكون خاطئاً وهو ما يسبب هذه المعضلة.

وكوننا مختلفين فإن طريقة تفكيرنا أيضاً مختلفة ومتباينة من شخص لآخر، طريقة رؤيتنا للأحداث مختلفة ثم التعامل معها، البعض يختار المواجهة المباشرة، آخرون يفضلون التروي والدراسة والتحليل، وآخرون يفضلون التجاهل، وبالتالي فإن ردات فعلنا تختلف وتتعدد.

وكل نوع من هذه الفئات أو غيرها لها سلبياتها وأيضاً إيجابياتها، لأن المشاكل هي أيضاً متنوعة وظروف كل واحدة مختلفة عن الأخرى، فبعضها يتطلب التدخل المباشر والسريع، وبعضها يتطلب الدراسة والفهم، وقد يدهشكم أن بعضها الآخر يتطلب التجاهل وعدم الاهتمام به.

وفي كل محطة من محطات الحياة نحن مطالبون بالتفكير السليم الصحيح، فالتفكير هو الذي يقود تعاملاتنا، وهو المفتاح للحلول الصحيحة، وهو المنقذ من براثن إضاعة الوقت وبذل الجهد على مشكلة أو عارض يعترض طريقك من دون أن تجد له حلاً أمثل، أو أن تتعامل معه بطريقة غير صائبة وبعيدة عن الموضوعية.

المهم في هذا السياق أن نفهم أننا نملك المفتاح للتغلب على الصعاب، وهو التفكير، الذي من المهم أن يكون سليماً وصحيحاً، وأن نفهم أيضاً أننا بالتفكير نتغير بشكل إيجابي ونتميز، لذا لا تخطُ أية خطوة من دون دراسة تفكيرية متمعنة عميقة.



2 views0 comments

Recent Posts

See All