• fatima

تذكر دائماً أنك في نعمة








أفضال الله وأنعامه الكثيرة تغمرنا ومعها تصبح اعتيادية، وننسى في كثير من الأحيان أثرها وقدرها، لذا نحزن عندما تمر بنا أي معضلة أو ضائقة، بل البعض قد يصاب بالكآبة، وهناك من يريد المزيد فلا يشبع ولا يهدأ، ووسط هذه الحالة ننسى فضيلة الشكر لكل هذه النعم، ونصبح ندور في فلك المادة وجمعها دون التوقف والتفكر والتمعن في عمق هذا السعي وسببه.

قبل فترة من الزمن قرأت أن إحدى وكالات الأنباء ـ لا أتذكرها الآن – بثت نصاً عن السعادة جاء فيه «إن استيقظت صباحاً وأنت بخير وفي صحة فأنت أسعد من مليون إنسان سيتوفاهم الله، وإذا لم تعانِ من ويلات الحروب والجوع والتهجير، فأنت أسعد من خمسمئة مليون إنسان آخر في العالم، وإذا كانت ثلاجتك المنزلية مملوءة بالطعام وتسكن في منزل مؤثث، فأنت أسعد من نحو 75 في المئة من سكان الأرض، أما إذا كان لديك حساب مصرفي وفيه بعض المال، فأنت تعد من ضمن ثمانية في المئة الذين يصنفون بأنهم ميسورون في العالم، وإذا كنت قادراً على قراءة هذه الأرقام فأنت أسعد لأن هناك نحو ملياري إنسان في العالم لا يجيدون القراءة ولا الكتابة».

ويمكن لكل منا أن يضيف لهذه القائمة المزيد والمزيد من النعم التي تغمرنا من الصحة والعافية والعقل والوطن المحب والمجتمع المتماسك وسيادة القوانين والنظام العام، والمدارس الرحبة والتعليم المتطور وغيرها الكثير جداً، المهم هو تذكر هذه النعم والشكر والحمد لمن وهبنا، وألا ننسى في غمرة سعينا ما بين أيدينا وكل هذا الخير والرخاء والطمأنينة التي تغمرنا وتكسو حياتنا.



2 views0 comments

Recent Posts

See All