• fatima

الهدف الأهم








بعض المديرين وقادة الأعمال ينشغلون بشكل واضح لا لبس فيه بتعقب المشاكل المتفرعة ومحاولة إيجاد الحلول اللازمة لها، برغم أن هذه المشاكل طبيعية وهي نتاج أي عمل يجرى، ويفترض أن يقوم بالعمل على معالجة هذه المشاكل وتقديم الحلول من هم أقل درجة وظيفية من القائد أو المدير، لأن المديرين وقادة العمل من أهم وظائفهم رسم الاستراتيجيات ووضع الخطط والأهداف الكبيرة والعمل على ترجمتها على أرض الواقع ليتحقق النجاح.

أما ما يتفرع من مشاكل أثناء التنفيذ أو ما يفرز أثناء العمل فهي وظيفة الصف الثاني في القيادة في هذه الشركة أو مقر العمل، لكن الذي يحدث أن رئيس العمل أو قائده يقتحم جميع الخطوط وينزل نحو كل صغيرة وكبيرة، ولا يمنح من يعملون معه لا الفرصة ولا المجال للتحرك والتعاطي مع الهموم الوظيفية والعقبات التي تقع وتعترض الطريق.

المشكلة الجسيمة أن كل هذا الاهتمام بالمشاكل الصغيرة سيكون على حساب المسيرة الواضحة والتقدم نحو الأمام للمنشأة بأكملها، وهو ما يعني توقف العمل أو توقف التطوير لأن ما يحدث الآن هو معالجة من رأس الهرم لمشكلة استنزفت فكره وجهده ووقته، وهذه خسارة جسيمة تجعل بيئة العمل في دوامة لا طائل منها، الدخول في كل صغيرة وكبيرة فِعل يعطل ويضع العراقيل.

قائد العمل المتميز هو من يعطي كل موظف مجالاً للتحرك ويمنحه الصلاحية للعمل، ويكون دوره الإشراف العام والتأكد من سلامة الإجراءات وتنفيذ الخطط والمهام.



2 views0 comments