• fatima

التأثر واختطاف الفكرة


لم يعد لصوص الكلمة، في خوف أو وجل من اكتشاف أمرهم، فالقلق غير موجود، وحتى لو قدر وجرى اكتشاف سرقتهم، فإن المبررات كثيرة ومتنوعة، وبرغم معرفتنا أن ضعاف النفوس موجودون في كل مجتمع وفي كل مهنة إذا صح اعتبار التأليف والكتابة مهنة، ولكن اليوم وكما أسلفت في مقالة الأمس بات هناك تطوير في هذه السرقات، فهم يأخذون روح النص وفكرته، ويبدلون الكلمات بكلمات رديفة، وهم أيضاً وصلوا للسطو على كلمات رنانة ومعروفة وتأثيرها كبير وواسع، حيث يأخذون مقولة لأحد الحكماء ويبدلون الكلمة بكلمة رديفة، وأما الفكرة فتبقى كما هي، ويحصدون نتيجة لهذه الممارسة التصفيق والإشادة.





2 views0 comments

Recent Posts

See All