• fatima

في يوم الوطن نستذكر الجمال








نعيش هذه الأيام ذكرى عزيزة علينا وهي ذكرى اليوم الوطني، والتي خلالها نستذكر ما قدمه صاحب السمو الشيخ الوالد زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله، والآباء المؤسسون، الذين أخذوا على عاتقهم قيام هذا الاتحاد المبارك، وتأسيس هذه الدولة لتصبح اليوم واحدة من أهم الدولة في العالم، ولتكون رائدة في مجالات الحياة كافة، وعندما أقول مجالات الحياة فإنني أقصد كل ما يتقاطع ويمس الناس.

تأتي هذه المناسبة العزيزة علينا، وبلادنا تتقدم على كافة مؤشرات التنمية البشرية بأرقام متصاعدة تذهل القريب والبعيد، وخلال هذه المسيرة والعمر القصير تحقق بلادنا ما عجزت عنه الكثير من الدول، فالرفاه والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية والتعليم ونحوها، جميعها جوانب حياتية كانت نصب أعين قادتنا، وكانت محور التخطيط ورسم الاستراتيجيات، وفي غضون نحو ثلاثة عقود من الزمن وهي فترة قليلة جدا إذا قيست وتم مقارنتها بعمر الدول.. رفع البناء وشيدت ناطحات السحاب وبنيت مدن كاملة تضم في أرجائها آخر ما تحقق للإنسان من السعادة.

كانت التنمية شاملة وعامة في كافة أرجاء بلادنا الحبيب، ومست وتلاقت مع تطلعات الناس ورغباتهم، ولم تغفل قيادتنا وشيوخنا عن الاستمرار في وضع الاستراتيجيات التي تستهدف الأعوام المقبلة وتضع نصب أعينها الأجيال المقبلة، في بلادنا يعلن بين وقت وآخر عن تأسيس مدن كاملة ونأخذ بآخر ما وصله العالم من التكنولوجيا والمعرفة، وهكذا يتم بناء الأوطان القوية المتمكنة وإلى الأمام يا وطن الأمجاد.



3 views0 comments