• fatima

يد وعين للحاضر والمستقبل







في يومنا الوطني الذي نحتفل به، نتوقف لاستذكار هذه المسيرة الوطنية المطرزة بالجمال والحب والتسامح، والتي قد يفوت على البعض أن عمر هذه الدولة الفتية ستة وأربعين عاما، إلا أن ما تحقق من البناء والتعمير والتنمية بصفة عامة، قد يتحقق لبلدان أخرى عمرها الزمني يقاس بمئات الأعوام، وكأن كل عام من أعوام بلادنا يختزل عشرة أعوام في أمم أخرى، وهذه ليست مبالغة ولا هي كلمات من الخيال.

لكم أن تتوقفوا أمام النهضة العامة التي لم تكن في مجال أو نطاق محدد بل شاملة لكافة أرجاء البلاد وفي مختلف أوجه الحياة المعيشية للناس للحكم على حجم ما تحقق وما تم إنجازه، فالإمارات لم تبدأ من الصفر ولا هي من وضعت خططها للنهوض والتطور لعام أو عشرة، بل إنها بدأت مسيرتها من النقطة التي وصلتها أعظم دول العالم تطورا، وفي اللحظة نفسها رسمت خططها الطموحة لتستهدف إنسانها في الحاضر والمستقبل، فكانت عين ويد تعمر وتبني وأخرى تنظر للمستقبل بتوثب وتفكير.

لذا كان التوازن واضحا والرؤية على صواب، فالحاضر منح ما يستحقه من الرعاية والاهتمام وفي اللحظة نفسها لم يتم تجاهل حاجة الأجيال القادمة، فوضعت البرامج والخطط التي تستهدف رفاهم وسعادتهم. يبقى الشكر لقادتنا وشيوخنا الذين أخذوا على عاتقهم التخطيط والعمل للحاضر ونجحوا ولم يتوقفوا بل توجهوا نحو المستقبل والأجيال القادمة فوضعوا الخطط والاستراتجيات، ويبقى لهم حب لا يفنى وولاء لا ينقطع.. حفظ الله إماراتنا وقادتنا وشعبنا.



1 view0 comments

Recent Posts

See All