• fatima

الآباء المؤسسون تخلدهم أعمالهم


عندما تمر بنا ذكرى اليوم الوطني، فإن الفرصة تكون مواتية ليس لاستذكار أمجاد بلادنا وما تحقق من تطورات وقفزات تنموية وحضارية هائلة، ولا ما نجحنا فيه ولله الحمد وتوفيق وأخفقت فيه الكثير من أمم الأرض، ولا لاستعراض أرقام المنجزات المتصاعدة والتي هي في نمو مستمر ومتواصل، وليس لأجل الحديث عن سعادة شعب وأمة عمرها يتجاوز أربعة عقود لتوه.

فهذه الجوانب على أهميتها القصوى البالغة والعظيمة، هي في الحقيقة أمامنا يومياً ونشاهدها واقعاً لا يمكن للعين أن تتجاوزه ولا يمكن لأي متابع إلا رؤيتها، فالواقع خير شاهد، وهو أكثر فصاحة من أي جمل وكلمات، لكن تكمن أهمية هذه المناسبة الوطنية، في التذكير لأنفسنا وأبنائنا والأجيال، عما حدث من قصص انبثاق فجر بلادنا ومن قاد مسيرة نهوض الاتحاد ووجه بوصلة النجاح نحوه، من أخذ على عاتقه هذه المهمة العظيمة، وصبر وتحمل حتى تحقق حلم الوحدة وقيام الاتحاد.

إن المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وشيوخ الإمارات الذين أسسوا هذه البلاد وقرروا قيام اتحادها، نخبة اصطفاها الله، ليعم الخير أرض هذه البلاد على أيديهم المباركة فتتحول كافة أرجاء البلاد من القسوة إلى الخضرة ومن الشح والفقر والعوز إلى الثراء والغنى والعطاء، إن قادتنا المؤسسين لهم في مختلف أرجاء بلادنا يد من الجميل لا يمكن لنا ولا للأجيال القادمة نسيانه، وستبقى مآثرهم وكلماتهم حكماً ومثلاً في مختلف الأوقات والأزمان .. رحمهم الله رحمة واسعة.



1 view0 comments