• fatima

لنركز على الأب والأم








كما هو معروف ومسلم به فإن الأسرة هي عمق ونواة أي مجتمع، وسلامة الأسرة المعنوية والنفسية مهمة لنمو وعيش أفرادها، أما التخلخلات والمشاكل فقد تقوض عمادها وتهدم بنيانها وهو ما قد يهدد ترابط المجتمع بأسره، مثل هذه الكلمات بات مسلماً بها ومفهوماً، وهي محور للكثير من الدراسات والبحوث العلمية، لذا توضع الكثير من الأنظمة الداعمة والمعززة لدور الأسرة وعملها داخل المجتمع.

في هذا السياق يظهر الأب والأم، لكونهما مؤسسي هذا الكيان الحيوي المهم، لذا فإن أي خلل بينهما ينعكس مباشرة على بقية أفراد هذه المنظمة وهم الأبناء صغروا أو كبروا، ومن دون أدنى شك فإن كثيراً من المشاكل، والتي تسبب انهياراً أو تدهوراً وقلقاً داخل الأسرة صادر من الأبوين أو أحدهما.

وبما أننا جميعاً نعرف من أين تبدأ المشكلة، فمن الأفضل علاجها، وأقصد تحديداً أننا وبما تراكم لدينا من خبرات نشاهد الكثير من أسباب انهيار الأسر، سواء في سنواتها الأولى نحو التأسيس، أو حتى بعد مرور سنوات عدة وانضمام أفراد جدد للمنظمة الأسرية، أقول بما أننا نعرف سبب الانهيار الذي يحدث وهو صادر من الأم والأب، لذا علينا التركيز عليهما بالتوعية وتزويدهما بالمعارف والمعلومات التي تقوي مناعتهما أمام أي مشاكل وتمنحهما الخبرة اللازمة لمعالجة ما يصادفهما من عقبات وخلافات. نحن بهذه الطريقة نكون منحنا الأم والأب قدرة التوقع لما سيحدث في المستقبل، وهذا سيخفف هول المفاجآت لو حدثت في مقبل الأيام عليهما.



2 views0 comments

Recent Posts

See All