• fatima

نصيحة .. اقبل بالتحديات








البعض عندما توكل لهم مهمة لإنجازها خصوصاً في بيئة العمل يصابون بالقلق، وهناك من يصل به الحال للهروب واختلاق الأعذار ليعفى ويكلف موظف آخر، وهناك موظفات مضى عليهن الكثير من الوقت في وظائفهن دون أن يُلتفت إليهن وإلى مواهبهن وقدراتهن، وعند التدقيق والسؤال سرعان ما تعلم أنهن هن سبب هذه الحالة التي يعشنها في مقار عملهن، وذلك لأنهن كن دوماً يعتذرن عن التصدي لأي مهمة عمل، وقد قررن أن أفضل طريقة وأسلمها هو تجنب أي مهام وظيفية جديدة.

ببساطة هناك من يتحاشى أي تحدٍّ أو أي جديد قد يواجهه في مقر عمله، وهذه الفئة تعتقد أنها تحمي نفسها، وتبتعد عن وجع الرأس والضغوط وأيضاً عن الخطأ.

وبطبيعة الحالة مثل هذا التفكير غير صحيح، والمشكلة لن تظهر نتائجها السلبية إلا بعد مضي سنوات عدة، عندها تبدأ الموظفة أو الموظف الذي عاش فترة منعزلاً ومتجنباً التحديات ومعتذراً عن تكليفه بأي مهمة.. في التساؤل لماذا يتم تجنبي؟ أو لماذا لا يتم تكليفي بأي مهمة وأنا أملك خبرة ومعرفة ولي سنوات طويلة في العمل؟ أو يصاب بالتوتر نتيجة لتجاوز موظفين أحدث منه وأقل خبرة وحصولهم على ترقية، وهو لا يزال في نفس المكان.

المشكلة أن هؤلاء فيما بعد يرددون بأنهم استنزفوا سنوات عمرهم، وفي نهاية المطاف لم يحصلوا على التقدير الذي يستحقونه، لكنهم نسوا تماماً أن المشكلة كانت بسببهم، وأنهم هم من جعل صورتهم قاتمة وضبابية.. التحدي والابتكار والتفكير الدائم في التطور، جزء من أي وظيفة ومن تفكير كل إنسان ينشد التميز.



2 views0 comments

Recent Posts

See All