• fatima

افهم الحاضر واستعد للمستقبل


لا تعتقد أنك بحاجة لقوى عقلية خارقة للتفوق والنجاح في مقر عملك وفي أداء وظيفتك، إطلاقاً، فليست القدرات العقلية الخارقة للعادة من المتطلبات والشروط الوظيفية، أيضاً لا تتوقع أن تكون هناك مطالبات بأن تمضي ساعات في مقر عملك أكثر مما هو مطلوب منك .. لكن في اللحظة نفسها لا يمكن أن تنجح وتتميز مخرجاتك وأنت تستخدم أدوات قديمة وغير حديثة.

إن متطلبات الوظيفة تطورت فما كان يجرى إنجازه قبل بضع سنوات خلال ثلاث أو أربع ساعات بات اليوم ينجز في مدة زمنية أقل قد لا تتجاوز ربع الساعة، لأن الأدوات والطرق والوسائل تغيرت تماماً، فإذا كنت متوقفاً في مكانك ولم تتطور ولم يجرَ تدريبك فمن المؤكد أنك تستخدم آلية العمل القديمة، وهي تستهلك وقتاً طويلاً ومتعباً، ولا تتناسب مع ظروف ومعطيات الوظيفة الحديثة.

المطلوب من كل موظف أن يفهم تماماً خطة العمل للمنشئة التي يعمل فيها، ما رسالتها العامة وما رؤيتها واستراتيجيتها المستقبلية، لا بد من فهم هذه الجوانب لأنها هي الخطوط العريضة، البعض من الموظفين ممن سيقرأ هذه الكلمات، قد يتبادر لذهنه أنها كلمات موجهة للمديرين وصناع القرار في مقر العمل، وهذا غير صحيح، هي موجهة لكل موظف يريد أن يرتقي في السلم الوظيفي وأن ينجح، لكل موظف لديه طموح ونظرة واعدة للمستقبل، هؤلاء أولى خطواتهم فهم الحاضر والاستعداد للمستقبل، والعمل الدائم على التطوير.



2 views0 comments