• fatima

فائدة أن تكون نقياً








.

كثيرون يتعرضون للصعاب الحياتية والمشاكل، وفي مختلف المجتمعات، في كل أرجاء العالم تتنوع الهموم وتتعدد الأحزان.

وكما يقال لا يوجد من هو في معزل أو في حماية عن الهم، عن التعب، عن الكآبة، عن الوجع، عن المرض، وعن الألم، الجميع محكوم عليه بطريقة أو أخرى بنوع من القلق يكبر حيناً ويصغر في أحيان، في أصغر الأمور وأكبرها وفي المجتمع برمته أو في داخل الأسرة الصغيرة ستجد بشكل أو بآخر نوعاً من المشاكل عظمت أو صغرت، تحتاج للحل، والبعض منها تحتاج للتفكير العميق في حل، والاستعجال يعني وضع حل بمنزلة مخدر ولا أكثر وسرعان ما يزول أثره وتعود المشكلة أكثر حدة وقوة، الكثير من المشاكل يكمن حلها في حسن النية وفي التواضع.

وإذا كانت تلك المشكلة بين طرفين أو ناتجة عن خلاف سواء بين زوج وزوجة أو صديق وصديق أو أب وابنه أو زميل وزميل في مقر العمل أو في الشارع بين طرفين أو نحوهم، فالحل دوماً يكمن في النقاء في استحضار النية الطيبة في التفكير الإيجابي بأن الطرف الآخر لم يقصد إحداث مشكلة أو خلاف.

إنما الفهم الخاطئ أو إشارة سلبية هي ما أشعلت نار الخلاف والاختلاف، وعندما يجلس الطرفان بحب وتفاهم وبرغبة للحل ويسود بينهما التفهم، فإنهما سيصلان لحل وتفاهم مرضي، دوماً عندما يحضر التفهم والتقدير والنية الطيبة، فإن كثيراً من الخلافات تزول قبل حتى وضع الحلول لها، تسمى هذه الطريقة الحب، ليس أن تحب من اختلف معك، وإنما تحب أن تكون إنساناً مسالماً نقياً بنية بيضاء دون أكاذيب وخداع.



2 views0 comments